Business is booming.

“منطقة لفطح” ببلدية عمورة لم تطأها قدم مسؤول منذ سنة 1984

187

هنا الجلفة.القسم المحلي / عيسى غويني

قامت  لجنة احصائية تابعة لبلدية عمورة بالتوجه الى منطقة لفطح المحاذية لواد جدي من الجهة الغربية في خرجة هي الاولى منذ التقسيم الاداري 1984 بهدف احصاء السكان او المساكن التابعة لهاته البلدية التى وصلت متاخرة في نظر السكان التابعين اداريا لبلدية ام العظام وقد استغربها القاطنون بهاته المنطقة التى لم يشعروا يوما بان بلديتهم الام هي عمورة التى لم يلتفت مسؤولوها لهاته المناطق التى تعتبر مناطق ظل بامتياز او جهلهم للخريطة التى تحوي المناطق التابعة لهم حيث قامت هاته اللجنة المجهولة المهام بترقيم بعض المساكن فقط دون اعطاء توضيحات للمواطنيين الذين يجهلون حقيقتها الى حد الساعة ويبقى التسيير العشوائي و الغموض في مثل هاته الظروف يميز اغلب بلديات الجلفة التى عرفت مؤخرا احتجاجات ومطالب رفعت انشغالات الكثير لاعلى السلطات الولائية بغية تحسين ظروفهم المعيشية ورفع الغبن عن معانات لاتزال تميز سكان الارياف . وتبقى هاته الفئة التى تعتمد على تربية المواشي التى تعتبر الثروة الحقيقية لتزويد الاسواق والمصانع بالمواد الاولية تكابد الشقاء في اغلب مناطق الجهة الجنوبية الغربية لعمورة . ويناشد السكان السلطات المحلية والولاية بفك العزلة عن مناطقهم وهذا بانشاء مسالك معبدة او غير معبدة واعطاء دعم لمربي هاته الثروة الحيوانية التى تعرف تدهور وتراجع في عدد رؤوس المواشي بسبب الجفاف وخاصة في السنوات الاخيرة دون دعم مادي او معنوي لفئة كبيرة من المجتمع .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.