Business is booming.

رئاسيات .. تشكيل خلايا لدعم اللّواء علي غديري في الرئاسيات القادمة .. والجلفاويين أمام فرصة للتغيير .. وهذه السّيرة الذاتية لعلي غديري

829

هنا الجلفة . القسم السياسي / فتحي .ص

 بعد ان اعلن ترشحه للرئاسيات القادمة واستلام استمارات الترشح استطاع اللواء السابق علي غديري ان يقنع الكثير من الشخصيات في ولاية الجلفة وفي بعض البلديات بعد تصريحاته ولقاءاته التي اجراها مع عدد من وسائل الاعلام وعبر الكثير من ابناء الجلفة خاصة الاطارات على رغبتهم في تجريب شخص جديد ورئيس جديد وذلك عن طريق دعم علي غديري متمنين ان يكون حظ الجلفة احسن من السابق خاصة وان اغلب المواطنين سبق وان عبروا ولا زالوا يعبرون عن تهميشهم من طرف السلطات المركزية خاصة ما تعلق بالمشاريع القاعدية الكبرى اضافة الى المنشآت الصحية والتربوية كما عبّر الكثير من ابناء الجلفة على دعمهم ومساندتهم للمترشح الحر علي غديري كما علمت “هنا الجلفة ” ان بعض الشخصيات ابدت رغبتها في تشكيل خلايا لتوسيع دائرة الترويج وتسويق مرشح رئاسيات 2019 علي غديري والسير خلفه خاصة وان الجلفة بها اكثر من 553الف صوت وهذا الرقم يبقى مهم وله اكثر من قيمة اذا ما فكر الناخبون التغيير .

السيرة الذاتية للمرشح علي غديري

ولد المترشح علي غديري في 6 يناير 1954 بالونزة ، وهي مدينة منجمية وجد فيها جده ملجأ في أواخر ثلاثينات القرن الماضي بعد أن حظرته السلطات الاستعمارية من المكوث بمسقط رأسه ، مدينة أسلافه، أم البواقي … و ذلك بسبب أنشطة تخريبية.

مناضل منذ الوهلة الأولى ضمن الحركة الوطنية، كرس كل حياته للقضية الوطنية حتى استشهاده في عام 1957. واصل ابنه ، والد المترشح المسيرة و كان مسبلا مما جره الى سجون الونزة التي غادرها بندبات يحملها في جسده حتى يومنا هذا
درس الشاب علي بالونزة قبل أن يوجه إلى ثانوية محمود بن محمود بقالمة حيث تحصل على شهادة البكالوريا .

كان من الطبيعي ان يختار مهنة العسكر و يلتحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي حيث تم ارساله الى سان بطرسبورغ بروسيا حيث درس الهندسة الميكانيكية البحرية.

بعد عودته إلى أرض الوطن ، خدم في البحرية حتى عام 1983 ، قبل أن ينتقل الى القوات البرية حتى تقاعده. عاد مجددا الى مدرجات الجامعة حتى تحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة الجزائر.

سمح له تكوينه العسكري الرائع و المتكامل من معرفة أكاديمية شرشال ، أكاديمية هيئة الأركان بدمشق وأكاديمية هيئة الأركان العامة في موسكو ، حيث أنهى دراسته بها الأول على دفعته متحصلا على ميدالية ذهبية. هذا المنهج الاكاديمي الثري والمتنوع جعل منه متعدد اللغات.

ان جديته ، تفانيه في العمل وجدارته المستحقة دفعوا به إلى منصب مدير الموارد البشرية على مستوى وزارة الدفاع الوطني. رقي إلى رتبة لواء في عام 2010، ترك صفوف الجيش بناء على طلبه في عام 2015.

اقتناعا منه بأن الحياة هي عبارة عن مشاركة قبل كل شيء وأنه مدان لوطنه الذي سمح له ان يكون ضمن النخبة ، فإنه يلتزم بتكريس بقية حياته للنضال من أجل جزائر جديدة ، تجد تعبيرها في قطيعة تؤدي إلى ظهور الجمهورية الثانية.

هذه القطيعة ، يراها دون إنكار للقيم التي طرحها “الستة الخالدون” ، مثله الاعلى . هذه عقيدته وهذه قناعاته.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.