Business is booming.

وال جديد أمام تحد صعب .. أزمات الجلفة في حاجة الى حلول “عاجلة وأخرى مستعجلة “

200

هنا الجلفة .تالقسم المحلي / عن جريدة الخبر 

إعتبر الكثير من مواطني ولاية الجلفة ان مرور وتعاقب 9 ولاة خلال 20 سنة على ولاية الجلفة يعتبر سببا من أسباب عدم تداركها للمشاكل واصلاح الكثير من العجز والنقائص التي تعاني منها اغلب القطاعات تعاني  ليتم تعيين السيد دومي الجيلاني وال جديد على الولاية رقم 17ليصبح الوالي العاشر الذي سيشرف على حل أزمات قديمة تراوحت ما بين الأزمات التي تتطلب حلولا عاجلة  وأخرى يخطط  لانهاءها بالتدرج وعن طريق رؤية  على المدى المتوسط .

الماء ، التربية ، الصحة والكهرباء الفلاحية  “القضايا العاجلة “

يكاد اليأس ان يسطر على سكان عدد من البلديات ” الجلفة ، حاسي بحبح ، مسعد ، عين وسارة والبيرين ،  ويتنازلون على حلمهم بان يصل الماء الشروب الى حنفياتهم مرة كل ثلاثة ايام رغم الشكاوي المتكررة والاحتجاجات المتواترة والتصريحات التي في كل مرة يطلقونها للاعلام علّ مؤسسة الجزائرية للمياه تتدخل  وتنقذهم من العطش وتخلصهم من تكاليف شراء صهاريج الماء التي وصل سعرها أحيانا الى 1200 دج  الا ان كل نداءاتهم وصرخاتهم لم تجدي نفعا ولا زالوا يعانون العطش كما يمثل ملف التربية هاجسا كبيرا ومشكلة حقيقية خاصة وان المعلومات المؤكدة التي تحصلت عليها ان هناك عجز كبير في المؤسسات التربوية خاصة طوري المتوسط والابتدائي ويصل العجز بحسب ذات المعلومات الى حاجة الولاية الى اكثر من 20 متوسطة جديدة لامتصاص والتكفل بالاعداد الكبيرة المنتقلة من الطور الابتدائي خاصة مع قرار وزارة التربية وتحديد معدل الصعود وعلمت الخبر من مصادر موثوق بها ان هناك المئات من التلاميذ بعدد من الاحياء ببعض البلديات خاصة الكبرى سيقطعون مسافات طويلة من اجل الوصول الى اقرب متوسطة  بالمقابل الطور الابتدائي هو الاخر يعاني من نقص في الهياكل خاصة بعد ان تعطل مشروع برنامج “بناء مجمعات مدرسية وتوسعات المدارس ” والذي خصصت له اموالا معتبرة من صندوق الضمان والتضامن والذي لم ينفذ رغم وصول الاعتمادات المالية منذ سنة 2018 وأكد عدد من مدراء الابتدائيات انهم يعانون من نقص الحجرات مع المطالب الكثيرة لفتح أقسام التحضيري من طرف الأولياء الذين يخشون على ابناءهم من تسجيلهم في مدارس بعيدة ويمثل الاكتظاظ من بين اهم المشاكل التي ستواجه الوالي الجديد اضافة الى التكفل بالنقل المدرسي والاطعام مع العدد الكبير للتلاميذ والذي تجاوز 260 الف تلميذ في جميع الاطوار  وشساعة الولاية وانتشار المدارس والمجمعات المدرسية  في القرى والأرياف ويضاف الى هذه الملفات والأزمات التي سيقف عندها الوافد الجديد  أزمة قطاع الصحة الذي هو الاخر يعاني خاصة وان كل من هو في الجلفة يتفق ان القطاع هش ويعاني من نقص  فادح في المنشآت وعدم ادخال الجاهز منها حيز النشاط كمستشفى البيرين الذي اسال الكثير من الحبر واعطيت بشأنه الكثير من الوعود لافتتاحه الا انه لا زال مقفلا ورغم النداءات والاحتجات المتكررة للسكان من اجل تخليصهم من اعباء ومتاعب التنقل الى بلديات مجاورة للعلاج  ونفس المصير يعرفه مستشفى دار الشيوخ الذي هو الاخر يعاني من العديد من المشاكل  ويضاف الى ذلك النقص الفادح في الاطباء المختصين  خاصة القابلات بقاعات العلاج بالبلديات النائية اين تم تسجيل الكثير من الوفيات لنساء حوامل بسبب انعدام القابلات وتأخر الوصول الى اقرب مستشفى ومن بين الملفات الأخرى الهامة والتي تأتي من بين اهم المطالب والانشغالات التي تعوّد مواطنو بلديات ولاية الجلفة ان يرفعوها أمام  كل مسؤول وهي ملف الكهرباء الفلاحية والتي اكدوا ان انجازها بطيئ جدا وان الحصة المقدرة باكثر من 1300كلم لم ينجز منها الا 5 بالمئة فقط  مضيفين ” اذا ما بقت وتيرة الانجاز بهذا الشكل فان الكهرباء لن تصلنا قبل  سنة 2030 وانه لايمكن ان نتحمل سقي محاصيلنا ومستثمراتنا الفلاحية والزراعية عن طريق “المازوت ” لتكاليفه الغالية خاصة بعد رفع سعره ويرى الكثير من الفلاحين  ان حل هذا المشكل سيؤكد طموح الدولة في اعمار الريف وفي تعزيز الأمن الغذائي الوطني كما سيكون ملفا ما بين يدي الوالي الجديد الذي سيشرف على ولاية 90بالمئة من بلدياتها مصنفة كبلديات ريفية واهم انشغال في هذه المجمعات السكنية هو توفير الكهرباء .

 

التهيئة ، السكن ،وتطهير العقار الصناعي والفلاحي   في حاجة الى حلول مستعجلة

تأتي ملفات أخرى وازمات ستوضع على مكتب والي الولاية الجديد والتي سيقف عندها خلال زياراته الميدانية القادمة بداية بملف التهيئة العمرانية وما تعلق بالمحيط والذي يعتبر من الملفات السوداء للمدن الكبرى “الجلفة ، عين وسارة ، مسعد ، حاسي بحبح ، أين تعاني اغلب الأحياء إما من انعدام التهيئة أو رداءة الانجاز ومن الفوضى في وضع الممهلات اضافة الى الواقع البيئى المتردي المتعلق بانتشار القمامة وعجز المؤسسات المتعاقدة مع البلديات في محاصرتها  وتحتاج الى خطة جديدة تواكب الملايير التي تصرفها البلديات على النظافة  ولم تعطي اي نتيجة وينتظر أكثر من 200ألف مواطن   من طالبي السكن الاجتماعي  الإفراج عن السكنات في عدد من البلديات كالجلفة وحاسي بحبح ومسعد وبعض البلديات النائية ، كما يترقب سكان الأحياء القصديرية بعاصمة الولاية والمنتشرين عبر عدد من الاحياء  ان تنفرج أزمتهم بترحيلهم الى سكنات لائقة و الذين تم تأجيل ترحيلهم رغم العملية التي شهدتها الجلفة والتي شملت أكثر من ألف أسرة خلال سنة 2018  و كما يمثل ملف خلق مناصب الشغل على مستوى ملف الاستثمار والمطالب المتكررة بضرورة تطهير المناطق الصناعية ومناطق النشاط من المستفيدين الوهميين والذين لم يلتزموا بانشاء المصانع والورشات وحولوا الاراضي الى مستودعات ومخازن لبعض المنتجين من ولايات أخرى هذا الملف الذي وبحسب بعض المصادر من مديرية الصناعة والمهتمين بالاستثمار يتوجب ارادة ادارية  من اجل استرجاع العقار ومنحه لمستثمرين جادين بإمكانهم ان يخلقوا فرص عمل لخريجي الجامعات ومراكز التكوين

 

الشارع يؤكد على صعوبة المهمة

قال الكثير من الجلفاويين أن عدد أزمات ولايتهم يتجاوز عدد أصابع اليدين واننا كل ما نلتفت لقطاع نأسف له وان العمل على إصلاح كل هذا التأخر والتراجع لايمكن إن يتم دون عمل مشترك ومساهمة فعلية من كل اطراف العملية التنموية مضيفين ان اصلاح كل هذه الأزمات يحتاج الى مخطط وخارطة طريق واضحة ومنسجمة مع الأولويات التي يجب على الوالي الجديد ان يحضرها ويعد الطرق التي يحل بها هذه  الأزمات  اضافة الى متابعة ومراقبة تنفيذ مشاريع مناطق الظل ، من جهة أخرى طرح عدد من المواطنين مشكلة سير اكثر من 10 مديريات بالتكليف والامر متعلق بقطاعات مهمة ومرتبطة بالمواطن بشكل مباشر اضافة الى شغور منصب رئيس دائرة الجلفة مؤكدين ان عملية الانطلاق في تصحيح المسار واستدراك كل هذه المشاكل يحتاج الى تكاتف الجهود ومن جميع الأطراف واعتبر الكثير من المواطنين ان الوالي الجديد  اذا ما اراد أن ينجح في مهمته عليه بالعمل على انشاء الورشات على مستوى القطاعات التي تحتاج الى استدراك ويتم حل المشاكل عن طريق الدراسة والتخطيط مؤكدين ان ولاية الجلفة خسرت الاف الملايير بسبب الارتجالية في تنفيذ المشاريع واتخاذ القرارات الغير صائبة والتي صدرت كردات افعال لمواقف معينة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.