Business is booming.

المستفيدون من الكهرباء الفلاحية يطالبون السلطات المركزية بالتدخل .

59

هنا الجلفة .القسم محلي / فوزي .ن 

لخص رئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة  مشكل الكهرباء الريفية في البطء في الإنجاز وفي بقاء مؤسسة  سونلغاز صاحبة الحق لوحدها  في تنفيذ هذه المشاريع .

توسعت دائرة الغضب لدى الفلاحين بالعديد من البلديات بسبب التأخر الفاضح في وصول الكهرباء الى اراضيهم رغم انتظارهم لسنوات طويلة واكد عدد من الفلاحين في تصريحهم   أن القوائم تم تحريرها وان المناطق تم تحديدها منذ اكثر من سنتين الا انها لم تنجز ولم تباشر الجهات المعنية في ايصال الكهرباء متساءلين كيف يمكن للسلطات ان تصل الى تحقيق هدف اعادة اعمار الريف الذي تعتبره السلطات المركزية من بين اهم البرامج والمشاريع التي تراهن على تجسيدها وفي نفس الوقت تبقى مشاريع وبرامج الكهرباء معطلة وكشف محدثو الخبر ان ملف الكهرباء الفلاحية من بين اهم الانشغالات التي تحتاج الى تسيير افضل خاصة ما تعلق بالتوزيع الذي اكدوا انه عرف الكثير من التجاوزات وتم اقصاء فلاحين يستحقون الاستفادة وتم ايصال الكهرباء الى اراضي  لا زالت “بور ” رغم ان تاريخ الاستفادة وتركيب العدادات بها  تم منذ سنوات من جهته رئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الولائي زناتي عامر وفي تصريح له  أكد ان واقع هذا الملف معقد وان انجاز 5 بالمئة فقط من مجمل الحصة ومنذ سنة 2018 وضعنا في حرج مع السلطات المركزية لاننا لا يمكن ان نطالب بحصص اضافية والتي تحتاج اليها الولاية ونحن لم ننفذ ما تم تخصيصه لنا مضيفا ان ولاية الجلفة  ولكون 90بالمئة من بلدياتها ريفية اضافة الى المساحة الكبيرة تحتاج الى ما يفوق 20 الف كلم كي تتم تغطية كل الاحتياجات ونصل الى الإكتفاء وعن الحلول قال رئيس لجنة الفلاحة ان ” احتكار ” سونلغاز للمشاريع  تقابله مساهمة تصل الى 30 بالمئة من هذه المؤسسة وهذا ما يعطيها الأفضلية في الاستفادة من صفقات الانجاز لكن لابد ان تتم مراجعة هذا من اجل الانجاز السريع وانهاء معاناة سكان الأرياف ومنه الى طلب حصص اضافية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.