Business is booming.

مسعد على صفيح ساخن .

75

عرفت مسعد احدى ثاني اكبر بلديات الجلفة من الناحية السكانية جمودا وسوء تسيير لم تشهده منذ الاستقلال وخاصة بعد الانتخابات المحلية الاخيرة التى عرفت صراعات وتكتلات بين اعضائه افضت الى اقالة رئيس المجلس المنتخب وتعويضه بعضو لم يختلف عن سابقه حيث تجددت الصراعات جراء انفراد هذا الاخير بالتسيير المنفرد وعودت المشاكل وسوء التسيير الى نقطة الصفر وقد نجم عن هذا التسيير تعطل مصالح المواطنيين كمشل السكن بكل الصيغ(السكن الاجتماعي – وتوزيع القطع الارضية الشطر الثاني ) التى بقيت تراوح مكانها ناهيك عن تراكم القمامات التى اصبحت تشوه مظهر المدينة وعودة تذبذب توزيع ماء الشروب التى اعتبرها الوالى قضية مفتعلة في احدى تصريحاته . والزائر لهاته المدينة لا يلاحظ مظاهر الترقية والتنمية التى تكاد تكون معدومة لولاية منتدبة لاتعدو ان تكون مقاطعة ادارية انهكتها الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية الضيقة التى زادت الوضع تعفنا وركودا وتعتبر بلدية مسعد اكبر البلديات الواقعة في الظل لان مواطنيها لم يحسو يوما بالتفاته السلطات المحلية لبعض الاحياء التى لم تشهد تنمية حقيقية وترقية لاحيائهم لاكثر من 20سنة بالاضافة الى بيروقراطية الادارة في المرافق العمومية التى تقرب الادارة من المواطن وتعطلها في اغلب الاحياء كما هو حاصل في مندوبية حي المجاهدين وقاعة العلاج التى تعرف تسيير سئ لايرقى الى الخدمات الفعلية في الاستشفاء ونقص الادوية بهاته القاعة التى تعتبر هيكل بلا روح تبقى الجهة الوصية الاولى في ظل الرئيس الجديد الحاضر الغائب التى لم يتحرك يوما او ينزل الى الميدان لنقل انشغالات المواطنيين او الوقوف عن جحم الدمار والخراب التى يعيشه السكان مع تجدد الاحتجاجات اول امس امام مقره ( الدائرة) نظرا للوعود التى لم تطبق حسب قول المتظاهرين في الافراج عن القائمة الاسمية للسكن الاجتماعي ويطالب السكان والى الولاية بالتحرك العاجل لحلحلة هاته الاوضاع التى يراهن عليها معطلو المشاريع لتاجيج الشارع وخلق الفوضى التى تبعدهم عن شبهات الفساد وتغطية عن سوء التسيير .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.