Business is booming.

ما سبب تأجيل زيارة وزير الموارد المائية للجلفة ؟ صيف “ساخن ” في انتظار السلطات

229

هنا الجلفة .القسم الوطني / فيصل .س

علمت هنا الجلفة ان الزيارة التي كان وزير الموارد المائية سيشرع فيها لولاية الجلفة غذا الثلاثاء قد تأجلت وكان من المفترض ان يكون الوزير مرفوقا بالمدير العام للجزائرية للمياه الا ان الزيارة تم تأجيلها في اخر لحظة فقد كان من المفروض ان يزور وزير الموارد الجلفة في طريق عودته من زيارته لولاية الأغواط  وبحسب معلومات مؤكدة تحصلت عليها هنا الجلفة فان والي الولاية اصر على قدوم المدير العام للجزائرية للمياه  في ظل المشاكل الكبيرة والمعقدة التي يعيشها القطاع خاصة ما تعلق بتوزيع الماء   والذي يعتبر من النقاط السوداء التي تعاني منها ولاية الجلفة وعبر مختلف بلدياتها الكبرى  فالاحتجاجات والتذمر والغضب لم يتوقف منذ سنوات وزادت ايام الحجر الأمر تعقيدا وبحسب معلومات تحصلت عليها هنا الجلفة فان والي الولاية قدم تقريرا مسبقا لوزير الموارد المائية يشمل كل تفاصيل القطاع ومكوناته من مديرية الري الى الجزائرية للمياه وبحسب ذات المعلومات فان الزيارة كانت  ستشهد قرارات كبيرة تخص مؤسسة الجزائرية للمياه هذه المؤسسة التي لا زالت تعيش صراعات كبيرة دفع المواطن فاتورتها ولا زال يدفع اضافة الى حديث عن تجاوزات أخرى وخروقات قانونية عرفتها عمليات تسيير هذه المؤسسة وعتادها وقد تسرب الكثير من الحديث عن  اصلاح سيارات نفعية “وفوترتها” على سيارات تابعة للمؤسسة اضافة الى غموض كبير في تحديد فواتير استهلاك الماء لبعض الأشخاص ورغم المحاولات التي تبنتها السلطات الولائية بوضع برنامج لتوزيع المياه الا ان المشكلة بقت قائمة وبقى معها العطش مستمرا ويرى الكثير من المواطنين ان على  السلطات المركزية  رفع التجميد عن المشاريع التي استفادت منها الجلفة قبل وباء كورونا خاصة محطات التصفية مع اضافة مشاريع أخرى لانجاز الخزانات واعادة شبكات المياه ببعض البلديات مؤكدين أن الماء الشروب مادة حيوية مرتبطة بالأمن العام وبابسط حقوق المواطن وعلى السلطات ان ترفع التجميد خصوصا وان الجلفة تعتبر من بين  اسوء مناطق الظل في الجزائر وتساءل عدد كبير من مواطني الجلفة ومن سمعوا بقدوم الوزير على سبب التأجيل لان الولاية في حاجة الى مشاريع والى متابعة ومراقبة عمليات  توزيع الماء  .                                  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.