Business is booming.

سبق وان حذرت منها “هنا الجلفة ” فضيحتان الأولى في الجلفة والاخرى في مسعد …. منتخبون يسلبون الزووالة والفقراء حقهم .. والوالي مطالب بتحويل الملف على الجهات القضائية .

1٬534

هنا الجلفة .القسم المحلي / ابراهيم الخليل

تتواصل مهازل الجماعات المحلية  في ولاية الجلفة  وتعرى ما تبقى من الحقيقة الكارثية لتسيير بعض المنتخبين لبلدياتهم وقضايا مواطنيهم وتأتي الفضيحة هذه المرة وفي عز الأزمة التي تعيشها البلاد وتعيشها الجلفة والمتعلقة بفيروس كورونا وما خلفته من أزمات في اوساط الاسر خاصة المعوزة والفقيرة والاعانة التي سنها رئيس الجمهورية والمتمثلة في مليون سنتيم  والتي فشل فيها المجلس البلدي لبلدية الجلفة وعلى رأسه رئيس البلدية واللجنة المكلفة بالإحصاء وتدقيق وتحضير القائمة التي من المفروض ان تستفيد وأول السقطات اقصاء الالاف الاسر ممن كانت تستفيد في السنوات الماضة من قفة رمضان والتي اكد وزير الداخلية بضرورة ادراجها في اعانة “الرئيس ” إضافة الى معلومات أكدت ان القائمة تقلصت الى 9000 اسرة وتم ادراج اسماء لا تتوفر فيها الشروط وأضافت ذات المعلومات ان محضر العمل النهائي لا زال لم يصل الى السلطات وتم لدخول في صراع جديد متجدد ووصلت تفاصيله الى والي الولاية الذي وضع هذا الملف وتطهيره من اولياته اليومية في انتظار تحويله على القضاء وفتح تحقيق معمق ومحاسبة كل من تلاعب وتسبب في هذه المهزلة التي مست الفئات الضعيفة والهشة والتي من المفروض ان يولونها الاهمية الحقيقية وليس بعيدا عن الجلفة  فقد اكد الكثير من المواطنين في مسعد ان تسيير الاعانة عرف الكثير من الغموض بحسب المراسلة التي طالب فيها 4 أعضاء من المجلس البلدي بفتح تحقيق في عملية التوزيع  واضافت المراسلة اعتراف الاعضاء بانهم لم يلتقوا برئيس البلدية ولم يناقشوا ملف الاعانة واصبح من الضروري الضرب بيد من حديد وفتح تحقيقات معمقة وجادة وحاسبة كل المتلاعبين خصوصا وان الحراك ومنذ جمعته الأولى طالب بمحاربة الفساد وارجاع الأمور الى نصابها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.