Business is booming.

والي الولاية لهنا الجلفة : “الجزائر الجديدة تحتاج الى مواطن جديد” ولم ندخر أي جهد في الاستعداد “لفيروس كورونا ” والجلفة ولاية مؤهلة لان تكون عاصمة ” تجارية واقتصادية وفلاحية بامتياز

384

 هنا الجلفة .القسم المحلي / أجرى الحوار اراهيم الخليل 

قال والي الجلفة ان الشعار والرهان الذي رفعته السلطات المركزية وانسجم مع طلبات وطموحات الشعب والذي تمثل في عنوان كبير ” الجزائر الجديدة ” مشروع وافكار وقرارات كلها تصب في ترقية الحياة العامة للمواطنين وان هذا المشروع الكبير يحتاج  ايضا الى مواطن جديد ، مواطن مساهم وفعال وقبل ذلك واع ومدرك لحقوقه وملتزم باداء واجباته  مضيفا أن الدولة لن تتخلى عن التزامها مع المواطنين في توفير الحياة الكريمة التي تبدأ من ايصال الماء الى بيته الى النظافة الى الانارة العمومية لترتقي الى التزامات أخرى  مضيفا أن مواطني الجلفة يملكون من الوعي والحس ما يجعلنا نبادر ونسعى بكل جهودنا  ومنذ تنصيبي على رأس الولاية اعمل من اجل وضع تقاليد عمل انطلاقا من الأرقام  والخرائط  والمعطيات ونحن انتهينا من وضع مخطط من اجل  التنسيق مع جميع المديريات والمجالس وهذا لنشرع في العمل بالأولويات تفاديا لاهدار الكثير من الأموال والمجهودات  

ماهي التدابير التي تم اتخاذها حول مجابهة ومنع انتشار “فيروس كوروناخاصة الوسائل المتعلقة بالعلاج و الوقاية ؟ والهياكل التي تم تحديدها ووضعها تحت تصرف الصف الأول؟ 

لقد تم اتخاذ جملة من التدابير الاحترازية للحد من وباء كورونا على غرار تنصيب خليتين على مستوى الديوان والامانة العامة ,  الأولى خلية يقظة  والمضاربة والاحتكار وتوفير بعة تتكون من جميع الهيئات ذات الصلة تقوم بمتابعة تطور الوضعية الوبائية والثانية خلية لمراقبة وضبط السوق لمحاربة الندرة والمضاربة والاحتكار وتوفير جميع المواد الاستهلاكية , ناهيك عن الغلق الفوري و الشامل لجميع الاماكن والفضاءات العمومية وتوقيف جميع وسائل النقل العمومي والخاص .

ماهي الظروف التي تعمل فيها الأطقم الطبية المنتشرة عبر مستشفيات الولاية ؟

 وسائل الحماية والوقاية متوفرة على مستوى المؤسسات الاستشفائية والجوارية وتم توجيه طلبات من اجل التزود الى الصيدلية المركزية كما تتوفر كل المؤسسات  الصحية  حاليا على اخذ العينات والحماية كما تم تخصيص المؤسسات الاستشفائية بكل من الجلفة ، البيرين ، حاسي بحبح , مسعد  من اجل استقبال المرضى والتكفل بهم وتوفير الرعاية الصحية اللازمة . فيما تعلق بظروف العمل فالمؤسسات الصحية الجوارية تعمل بالتنسيق مع مصالح الأمن والحماية المدنية التي تقوم هي بنقل المريض او الصاب الى المؤسسة الاستشفائية العمومية , وبعد تأكيد الحالة من معهد باستور تقوم المؤسسة العمومية الجوارية بحجر المريض وعائلته وكن من كانت له به صلة

وتنفيذ لكل هذا تم تخصيص جملة من الهياكل والفنادق تحتوي على 657سرير ، الاقامات 2020 سرير جاهزة للاستغلال الفوري , وهذا فعل احتياطي احترازي لاي اصابات مؤكدة او مشتبه بها .

بعد ان تم تسجيل اغلب الحالات في بلديتي الجلفة وعين وسارة ماهي الاجراءات او التدابير التي تم اتخاذها ؟

أما عن الاجراءات والاحتياطات بعد تسجيل حالات بعين وسارة والجلفة المضاعفة والتشديد على رفع درجة رفع الحذر  وتوخي الحيطة تجنبا لتفشي الوباء فضلا عن احترام اجراءات الحجر الصحي الجزئي وذلك بحث المواطنين بالمكوث في منازلهم والخروج الا الضرورة القصوى باقامة الحجر الصحي المنزلي بمشاركة فرق الوقاية لتحسيس المواطنين بخطورة الوباء عن طريق مكبرات الصوت والدعوات لضرورة التطبيق الصارم لهذه التدابيروهذا بالتنسيق مع مصالح الأمن والحماية المدنية ويبقى سلوك المواطن الواعي هو العامل الاساسي في التغلب ومكافحة هذا الوباء الخطير

هل يمكن أن نعرف عدد الاجهزة الخاصة بالاستعجالات وبغرف الحجر للمصابين بالفيروس خاصة اجهزة التنفس ؟

بالنسبة لعدد الاجهزة الخاصة بالإستعجالات وغرف الحجر للمصابين بالفيروس فقد خصّصت مصالح الصحة 26 سرير انعاش  مربوط بجهاز تنفس وكذا 13 سرسر انعاش مربوط باجهزة طبية ومراقبة متطورة , اضافة الى تسخير 81سرير للحالات المشكوك فيها و 80 للحالات المؤكدة الايجابية ى أما الأسرة الثابتة ” mobilisables 83 سرير ااحالات المشتبه بها و 61 سرير للحالات المؤكدة ويوجد لدينا مخطط ” ب ” يمكن تفعيله زيادة قدرة استيعاب الاسرة الطبية على مستوى الهياكل الصحية لأخرى اذا استدعى الأمر والحاجة

الكل يتفق في الجلفة من المواطن الى اعلى هرم السلطات في الولاية أن هناك مشكل حقيقي وعميق فيما يخص البيئة وتحديدا نظافة المحيط العمراني ورغم وجود العديد من المؤسسات المرتبطة بهذا الميدان ” مديرية البيئة ، دار البيئة ، مركز الردم ، ديوان التطهير ” اضافة الى ما يخصص من ميزانيات المجالس المنتخبة الا ان الواقع يؤكد على تدهور المحيط فما هو تصوركم لحل هذا المشكل الذي يعتبر من ابسط مطالب المواطن ؟

حقيقة هناك مشكل كبير وعميق في ملف النظافة ونظافة المحيط العمراني بالخصوص  وهذا للكثير من الاسباب التي لا يجهلها أحد ولان هذا الموضوع هو ملف مشترك ما بين المواطنين والجهات المكلفة من مؤسسات ومجالس بلدية اضافة الى المواطن ارتأينا كحل سريع وعاجل وذلك بتحديد المسؤوليات وعليه تم اعتماد طريقة عمل على مستوى بلدية الجلفة تتمثل فيمايلي : 1: تقسيم مدينة الجلفة الى مناطق

02: تعين مسؤول عن كل منطقة مكلف بمتابعة ومراقبة عملية النظافة

3ـ يتم تقييم كل مسؤول على مستوى كافة احياء البلديات وهذه الحملات تبقى متواصلة على مدار السنة  

بعد عملية النظافة التي مست عدد من احياء الجلفة هل تفكرون في مواصلة العملية وتعميمها على الأحياء والبلديات ؟

عملية النظافة التي تمت على مستوى بلدية الجلفة ستعمم على باقي البلديات الـ36 وستتواصل بصفة دورية وعلى المجالس البلدية أن تبادر مع مختلف الجمعيات الناشطة والفعالة في الاستمراية في حملات النظافة التي من المؤكد ستعطي نتائجها  

يطالب عمال تازفا بالجلفة وفي مسعد بتسوية وضعياتهم المالية خاصة مع حلول شهر رمضان فماهو ردكم ؟

تمت تسوية وضعية عمال “تازفا ” وتم صب جميع رواتبهم والمنح الخاصة بهم ابتداء من 13 أفريل

أما عن عمال تازفا بمسعد لا تزال هناك اجراءات ادارية قصد حل المؤسسة والحاق عمالها بمصالح البلدية او بمؤسسة الردم التقني

يسأل المواطنون في عدد من البلديات خاصة عاصمة الولاية ” كيف يمكننا أن نحافظ ونلتزم بالحجر في ظل أزمة الماء التي نعاني منها ؟ فماهي حقيقة ازمة الماء وما هي الاجراءات التي تمت لتدارك الأزمة ؟ وماهو مصير مشروع الاستهلاك او التسيير الذاتي والذكي للماء الشروب الذي اعلنت عنه في وقت سابق مؤسسة الجزائرية للمياه ؟

في هذا الصدد تم إقتناء مضخات خاصة بالآبار لتدارك العجز المسجل على مستوى الخزانات وتم تقسيم البلدية الى مجموعة مناطق وتحديد المسؤولين عن هذه المناطق لتسيير عملية التوزيع والتموين بالماء الشروب تم نشرها عيبر امواج الإذاعة وموقع الولاية الرسمي والحرص على متابعة ومراقبة عملية التسيير هاتاه واللجوء الى العقوبات ضد المكلفين على عملية التوزيع اذا اقتضى الأمر و مشروع التسيير الذاتي والذكي قيد الانجاز ريثما يتم استكمال مشروع اعادة الاعتبار لشبكة لمياه الصالحة للشرب وعلى المواطنين ان يدركوا ويعرفوا ان مؤسسة الجزائرية للمياه هي اضعف مؤسسة من اصل 44 مؤسسة على مستوى التراب الوطني من حيث جميع الجوانب ماليا, بشريا ومن ناحية المداخيل والديون  مضيفا ان العجز وحسب رأيي يرجع الى التسيير  والخطة التي اعتمدناها ستجعلنا ان شاء الله نقللل كثيرا من العجز الى غاية ذهاب الوباء ان شاء الله لنباشر عمليات تسيير وطريقة عمل طبعا مع عدد من المشاريع التي نتمى ان تعود خاصة تحسين نوعية الماء ومشاريع محطات التصفية  

سجلت ولاية الجلفة أزمة في مادة السميد ” وندرة في السّوق فماهي الحلول التي قدتموها للتقليل من هذه الأزمة خاصة وان عدد سكان الولاية تجاوز المليون نسمة ؟ وهل هناك برنامج لوصول السميد الى البلديات النائية ؟

سجلت في الايام الأولى من أزمة فيروس كورونا ، ندرة نسبية في مادة السميد نظرا لعدم تغطية لوحدة لاحتياجات السكان وبعد تدخلنا على مستوى وزارة الفلاحة تمت مضاعفة حصة الولاية من مادة السميد بحوالي 7الاف قنطار وفيه امكانية تزويد الولاية من مادة السميد من الولايات المجاورة التي تعرف فائضا وعن البلديات النائية والصغيرة تم وضع برنامج يسهر عليه مدير التجارة من اجل تزويد سكانها بمادة السميد اسبوعا  هذا البرنامج الذي اتابعه بشكل يومي كي  نساهم في مساعدة المواطنين على الحجر الصحي وعدم التقل للبلديات الكبرى للمواطنين  خاصة في ظل توقيف عمل النقل العمومي والخاص .

في معرض الحصيلة المقدمة من مختلف الجهات الرقابية والاجهزة الأمنية ” الدرك والشرطة ” تم حجر كميات كبيرة من المواد الغذائية ؟ ما مصير هذه المواد ؟

مصير المواد الغذائية التي حجزت أمرت بتوجيهها الى مصالح مديرية النشاط الاجتماعي لتوزيعها على البلديات النائية وقد اعطيت اوامر من اجل وضع البلديات الفقيرة والبعيدة كاولوية في توزيع هذه الاعانات مع الحرص على ضرورة العدالة في التوزيع .

كثر الحديث عن “الاعانة التي خصصتها الحكومة للمعوزين والفقراء ولا زالت الحقيقة غائبة عن المواطنين فماهي تفاصيل هذه الإعانة ؟ وهل باشرتم عملية الإحصاء ؟ ومن الطبقة التي ستستفيد من الاعانة إن كانت موجودة ؟ هل تلقيتم مساعدات واقتراحات من جهات غير رسمية لفائدة المعوزين او لتدعيم عمليات التعقيم ؟

بعد تطبيق اجراءات الحجر الصحي فكرت السلطات المركزية بفئة العوزين والفقراء حيث خصص رئيس الجمهورية اعانات مالية لمناطق الظل والعائلات المعوزة عن طريق اعانات عن طريق لجان الاحياء مهمتها احصاء السكان باشراف مدير النشاط الاجتماعي ورؤساء المجالس البلدية اضافة الى تنظيم قوافل تضامنية لمناطق الظل كما تلقينا مساعدات واعانات من محسنيين واهل الخير لمساعدة الأسر والعائلات المعوزة عبارة عن مواد غذائية وتمويلية كما اننا استقبلنا هبات ومساعدات عبارة عن وسائل تعقيم ومواد تنظيف تم توجيهيها لتعقيم الكثير من الاحياء والمؤسسات والمصالح العمومية التي يقصدها المواطنون . والتمسنا من كل اصحاب الخير والاحسان ان يوجهوا اعاناتهم لمديرية النشاط الاجتماعي وهذا كون المديرية مختصة وتعرف جيدا ملف الفئات المعوزة والفقيرة

يطرح الكثير من المواطنين من طالبي السكن الاجتماعي ومن من تبقى من سكان الاحياء الفوضوية أسئلة عن مصيرهم ومصير دراسة وضعياتهم ؟ ا

بعد تطهير قوائم طالبي السكن بمختلف الصيغ تم تسجيل 3565طلب سكن بمختلف الصيغ عبر بلديات الولاية موزعة كالأتي :

117304 طلب سكن اجتماعي / 38385 طلب سكن ريفي / 143821طلب قطعة ارض

بخصوص السكن الهش او الفوضوي البرنامج مسجل ضمن 1500 سكن تم القضاء على السكن الهش في حي الزريعة السنة الفارطة ببلدية الجلفة ليتم اسكان 1024 أما عن السكنات المبلغة للجان الدوائر فتقدر بـ3662حيث  أعطيت تعليمات للاسراع في عملية التوزيع فور الانتهاء من الدراسة ولا شيئ يمنعنا حين تجهز القوائم للافراج عنها وحل الكثير من المشاكل التي نشعر ونحس بمعاناة المواطنين جراءها  وهناك 08 احياء تم احصاؤها من السكن الهش ببلدية الجلفة وهؤلاء المواطنين نضع وضعياتهم كاولوية وأعطيها اهمية خاصة لان الاستقرار وتخليص الكثير من الأسر من اعباء الكراء والضغوطات الاجتماعية احد اهم الملفات التي نضعها كملف حساس ويحتاج منا الى عمل كبير .

بعد اتمام توزيع السكنات بالقطب السكني بربيح سيكون عدد السكان به ما بين 32 الى 35 الف نسمة ما يعني انه لا زال في حاجة الى مدارس ابتدائية جديدة فماهو الاجراءات وهل هناك مشاريع لهذا الحي السكني ؟ كما ان المتابعون يؤكدون عفلى عجز يصل الى 16 متوسطة ؟

فيما تعلق بالتربية والإكتظاظ المدرسي لا يمكننا أن ننكر ان هناك عجز لان ولايتنا تجاوز عدد المتمدرسين فيها 260 الف تلميذ في الأطوار الثلاثة بسبب التوسع العمراني اضافة الى توزيع كم معتبر من السكنات الجديدة لكن مع هذه الوضعية سنستلم مدمعين مدرسيين صنف ” د01″ بالقطب الحضري هواري بومدين وسنعمل مستقبلا على ضرورة زيادة مشاريع أخرى وفي نفس الحي استلمنا متوسطة “قاعدة 07” بتعداد 700 تلميذ اضافة الى ثانوية جاهزة تم استغلالها للضرورة القصوى كملحقة لابتدائية وهناك مشاريع اخرى مسجلة تخص المتوسطات في كل من عين وسارة ، متوسطتان في مسعد ، ومتوسطة بالزعفران واخرى بحد الصحاري الى جانب مشاريع توسعة تتمثل في 18 قسم ببلدية حاسي بحبح الى جانب تخصيص اعاة لتحويل داخلية الى اقسام  ومع هذا يبقى قطاع التربية في حاجة الى الكثير من العمل على مستوى انجاز الهياكل اضافة الى تسيير المنظومة التربوية لاخراج الولاية من المنطقة التي تتواجد بها   .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.