Business is booming.

للنقاش .. الدكتور والاعلامي السّابق زيغم عبدالقادر يقدم وجهة نظره حول المستوى التعليمي للمترشحين للمجالس

87

طرح الدكتور والإعلامي السابق عبدالقادر زيغم وجهة نظر حول تسيير الجماعات المحلية واعطى رؤيته بخصوص المستوى التعليمي الذي يجب ان يتمتع به المترشح ونتناول وجة نظر الدكتور زيغم عبدالقادر ونطرحها كموضوع للنقاش فمرحبا بكل الأراء مع الإلتزام طبعا باحترام شروط الكتابة .

يذكر ان الدكنور زيغم اشتغل بالإعلام في جرايدتي  ” لوماتان ” والوطن “

وهذا نص الرأي على حسابه الشخصي

المستوى العلمي ليس بالضرورة شرط اساسي في العمل الانتخابي كثر الحديث هذه الأيام على ضرورة ادراج شرط المستوى العلمي من بين الشروط للترشح للوظيفة الانتخابية، تحديداً المستوى الجامعي، وكأن التجارب الماضية مع فئة المتعلمين اثبتت جلياًٌ الفارق بينها وبين غيرها !!! العلم ليس الاّ جزء من المعرفة، وقد يكون المترشح ذي مستوى الدكتوراه في مجال معين، ولا يفقه شيئ في المجالات الأخرى ذات صلة بالشأن العام الذي يعد العنصر المحوري، كونه يهم الفرد والجماعة والمجتمع ككل، وقد سبق وإن سجلت العديد من الحالات المشابهة، بل وهناك ما يكفي من ادلة لإثبات العكس، اي بمستويات متواضعة اكاديمياٌ، استطاع الكثير ان يدير شؤون المجتمع وعن جدارة، الأمر الذي يجرنا إلى الحديث عن التركيز على معرفة المترشحين في جوانبهم المتعلقة بالفعالية، والتبصر، والنجاعة، والقابلية لاستشارة اهل الاختصاص عند الحاجة، كل فيما يعنيه، وذلك عن طريق ممارساتهم في المجال الجمعوي والخيري، والتحقق من أن علاقاتهم مع المجتمع العميق ثابتة، وكذا مدى مواضبتهم في الحضور على اصعدة مختلفة، ثم يأتي المستوى العلمي كشرط اختياري يحبذ ان يتمتع به المترشح، إذن من يتغنى بالشهادة العلمية، مردود عليه انه يجب أن يكون ملم بالكثيييييير، والكثير ليس بالامر الهين و سهل المنال

صفحة الاعلامي السابق والدكتور زيغم عبدالقادر 

https://web.facebook.com/abdelkader.zighem.7

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.