Business is booming.

بورتري …الإمام “سي البشير”الذي فقدت فيه حاسي بحبح المصلح الإجتماعي..

1٬029

 هنا الجلفة/ م.ابراهيم

إبن مسعد الذي افتك محبة كل سكان حاسي بحبح

13535771_1114030431975899_1684840570_n
الامام سي البشير العيد

هو شخصية كبيرة كبر الإسم الذي يحمله، اسم يحمل في قسميه كل معاني الفرح والإبتهاج، الإمام سي البشير العيد رحمة الله عليه، كان يوما مشهودا ذات أفريل من سنة 2002، حيث غادرنا الراحل إلى مثواه الأخير، جموع غفيرة من شتى ربوع الوطن جاءت آنذاك لتودعه وتعزي مدينة حاسي بحبح في فقيدها الكبير، سي البشير كبير بعلمه وبساطته التي شهدها الناس في المسجد العتيق وفي غيره من المواضع التي كلما حل بها حل معه الأنس بشعلته المضيئة، شعلة انطفأت على حين غفلة من أهل المدينة التي فقدت ظاهرة قد لا نصادف بعدها مثيلا، سنوات مرّت والآن لا تذكر المدينة شيخها العالم الفاضل إلا من خلال لافتة عريضة حملت اسمه على باب مقبرة، وتسمية أحد المساجد باسمه، ورغم ذلك فلا يزال مقام الرجل أكبر من كل هذا، أو ليس من الإجحاف والنكران لجميل الرجل ألا نجد كتابا أو مؤلفا يتحدث عن سيرة الرجل ودوره الاجتماعي والاصلاحي الكبير في حاسي بحبح حتى لا نقول في مدن وربوع أخرى، ناهيك عن دوره التعليمي الذي أفنى فيه الجزء الأكبر من حياته في المسجد العتيق، أوليس من الإجحاف ألا نجد شيئا يبعث على الحياة يخلد مآثره. اعتقد أننا بحاجة إلى مبادرات أخرى نعترف في أقلها بجميل سي البشير العيد إماما ومربيا ومصلحا اجتماعيا، و”هنا الجلفة “تقترح  إنشاء جائزة لحفظة القرآن الكريم من أبناء مدينة حاسي بحبح تسمى باسمه، إنها فقط دعوة للإعتراف بجميل الرجل إماما ومصلحا اجتماعيا.

2 تعليقات
  1. hbb يقول

    جزاكم الله خيرا على المقال الرائع
    لا بد من اهتمام اكثر لا لشخص المرحوم العيد البشير ولكن لجميع علماء البلدية التي تزخر بهم اذ هم كثر
    لكن نحن لم نخلد مأثرهم

  2. محب يقول

    الشيخ سي البشير العيد من خيرة أئمة المنطقة ومشايخها وكانت له مشاركات في التربية والتعليم والإمامة والدروس.ولما سألنا شيخنا مفتي الولاية سي الميلود ، قال لنا أعرفه جيدا منذ الستينات حينما كان معلما في حي قناني وبقيت الصحبة بيننا ونحن أئمة ونحن معتمدون ونحن أساتذة وكان من رفاقنا الشيخ سي احمد بن عطية وهو رفيق دربه في التكوين وفي الملتقيات. وقد تخرجنا جميعا من مسجد جامع الجمعة على مراحل طبعا بفارق السن. وقد كان يغلب عليه إنقان اللغة والتاريخ والأدب وعلوم الإدارة والسياسة لشغفه باقتناء الجرائد والمجلات والنشريات يومها كجريدة الشعب وجريدة الجيش وجريدة المجاهد ومجلة الأصالة ومجلة الثقافة كذلك جريدة الأهرام وآخر ساعة والروز اليوسفي والعربي والمنار والعلم الخ. وكان من حفظة كتاب الله المجيدين وله صوت جهوري ذا فخامة.وله حصص مسجلة بالتلفزة الوطنية.وحقيقة إنه رحمه الله من قامات الأمة.وقد زرته في بيته مع شيخنا وشيخه سيدي عطية مسعودي في منزل المسجد العتيق.وكان يكرم زائريه وُيود مشايخه.ومن تواضعه أنه كان يعرض ختمة القرآن ضحى في المسجد وهو إمام ممتاز على الشيخ ….معلم المسجد رحمه الله ودون أي تطاول منه أو انزعاج..وفعلا إن بحبح بالذات فقدت بوفاته شخصية هامة.ولكن !!! ثم تنهت الشيخ الصعداء. وسكت. ثم قال هذه هي الجلفة ؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.