Business is booming.

الأيام التكوينية حول البيئة تفرز اسئلة عن مدى جدية السلطات في تطبيق القانون …

94

هنا الجلفة .القسم المحلي / ياسين .ق 

كشف النقاش الذي دار خلال الايام التكوينية التي تمت بدار البيئة والتي أشرفت عليه وزارة البيئة من خلال اطاراتها او هياكلها وبالتنسيق مع وزارة الإعلام عن الكثير من القضايا التي تمحورت في الأخير الى وجود تناقض كبير ما بين السلطات المركزية والسلطات المحلية فالمشرّع قدّم حزمة من القوانين المهمة والفاصلة في حماية البيئة بشكل عام داخل المحيط العمراني او حتى على مستوى الريف ورغم ان عناوين المداخلات التي قدمها  عدد من المهندسين التابعين لمديرية البيئة كانت تخص ملفات عامة ومفتوحة الجغرافيا الا انه وفي كل عنوان كان يتحول النقاش الى اسقاطات على ماتعاني منه البيئة في الجلفة وتساءل الاعلاميون ” لماذا منحت السلطات الولائية تراخيص المرامل في واد الميت رغم ان الدولة صرفت الملايير على تثبيت الكثبان الرملية لحماية البيئة بهذه المنطقة وفي استفسار اخر عن الانتشار الرهيب للمحاجر والذي تسبب في افساد الأراضي الفلاحية خاصة بمنطقة زكار وبويرة الأحداب ؟ كما طرح الاعلاميون عن جدوى صرف اموال طائلة على   مركز فرز  النفايات الذي تم انجازه ولا زال مغلقا دون نشاط  ؟  وأسئلة أخرى عن البيئة داخل المحيط ، النفايات الطبية خاصة وان بعض العيادات الخاصة والمستشفيات لا تملك محرقات أو هي معطلة  ؟ وطرح الاعلاميون سؤالا اخر عن اسباب عدم اعطاء\ وزارة البيئ\ة ومن خلال مديرياتها وهياكلها الصلاحيات والمشاركة القوية في البرامج والم\شاريع  و اكد مدير دار البيئة لمين بطاش في اخر ايام الفترة التكوينية ”  ان الغرض من هذه الأيام التكوينية هو الوصول بهذه المفاهيم والمعارف  في اقرب وقت من خلال التغطيات الإعلامية بجميع اشكالها ومتابعيها مضيفا أن لا خيار امام الجميع من اجل الوصول الى حياة طبيعية  الا بضرورة الإقتناع ان نظافة المحيط ونقاء الريف لا يتحقق الا بمشاركة الكل .   

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.