Business is booming.

هنا الجلفة تعتذر عن الغياب وتفتح اولى ملفات الركود التنموي.. 5000مليار والتيجة ؟؟  

436

هنا الجلفة .القسم المحلي /.ابراهيم الخليل 

لم تشفع معاناة اغلب سكان بلديات ولاية الجلفة لدى السلطات الولائية من أجل تنفيذ وصرف ما وجهته الدولة لسكان هذه الولاية من أموال والتي جاءت من أجل حل الكثير من المشاكل والنقائص وفي جميع القطاعات ورغم توفر الأموال والتي وصلت الى مايفوق 5000ليار سنتيم  الا أن الركود التنموي الذي تعرفه الجلفة لم تعرفه منذ سنوات الجمر ” 90الى 99اين كانت البلاد تمر بازمات متعددة منها “جفاف ” الخزينة العمومية  وكان كل الاهتمام في محاربة الارهاب وفقط  هذا الواقع الذي يكاد ان يتحول الى ظاهرة جعل الكثير من المواطنين يتساءلون عن هذا العجز والفشل في تنفيذ المشاريع التي خلف عدم تنفيذها الكثير من الغضب ووسعت من دائرة الإحباط  وترصد هنا الجلفة بعض الملفات وفي عدد من القطاعات وسنتناولها تباعا وعلى مواضيع متتالية .

“تخمة ” في الخزينة و57 تلميذ في القسم

رغم أن ابسط مسؤول يعرف ان التحضير للموسم الدراسي يبدأ مع نهاية الموسم خاصة في الشق المتعلق بالتجهيز والهياكل وهذا ما غاب عن السلطات الولائية والمحلية فقد شهدت الكثير من الابتدائيات والمتوسطات خاصة احتجاجات للاولياء بسبب الإكتظاظ  لان السلطات لم تفكر في الشروع في بناء المجمعات المدرسية وكذا مشاريع التوسيعات التي كانت ستوفر على الأولياء الاحتجاج وتوفر ايضا مناخا مناسبا للتمدرس للتلاميذ وكذا للاساتذة  خلال عطلة الصيف ووصل الأمر ال غياب “ابسط الأمور كالأقلام ووسائل التنظيف رغم أن كل البلديات ومديرية الإدارة المحلية استفادت من مبالغ مالية من المبلغ الإجمالي 2300 مليار الخاصة بصندوق الضمان التضامن ليمر الموسم الدراسي 2019/2020 كسابقيه .

الجلفويون يعدّون موتاهم من البرك  ومشاريع انجاز 21 مسبح  معطلة  

تم برمجة مع تخصيص مالي من أجل بناء وتجهيز 21 مسبح منها 4 مسابح نصف اولمبية موزعة على عدد من البلديات ومنذ اكثر من سنة الا أن هذه المشاريع لم تنطلق بعد  والتي تشرف مصالح مديرية الادارة المحلية عليها ويقابل هذا الموقف الكثير من المآسي التي تخلفها البرك المنتشرة في بعض المناطق والتي صار يلجأ اليها الأطفال في غياب المسابح والنتائج فقدان الكثير من البراءة  ولا زالت الأسئلة تلاك حول اسباب هذا التأخر وموقف الجهات التي تملك سلطة مراقبة المال العام وطرق صرفها او اسباب جمودها خاصة وان ازمات الولاية كثيرة ومتعددة

مشاريع 34 مسلك ريفي لا زالت لم تنطلق بعد سنة كاملة من التخصيص 

وفي ملف اخر يكاد يتشابه مع سابقيه ويخص سكان الأرياف والمناطق المعزولة والخاص ب34 مشروع من المسالك الريفية التي تم تخصيص مبالغ لها منذ اكتوبر 2018 وهذا لفك العزلة ولتسهيل الحياة على سكان المناطق الريفية خاصة وان 95بالمئة من بلديات ولاية الجلفة مصنفة كبلديات ريفية  ويعاني الكثير من السكان من صعوبة الطرق والوصول الى الطرق البلدية او الولائية او الوطنية لقضاء مصالحهم يكر ان اجراءات الاعلان عرفت تأخرا كبيرا ليتقرر فيما بعد استفادت 8 مؤسسات فقط من المشاريع الـ34 وتبقى الأسئلة تفرض نفسها عن الأسباب القوية والقاهرة لهذا التهاون والتأخر الغير مبرر لتنفيذ هذه المشاريع التي هي من حق السكان وتنفيذها سيريحهم وسيوفر عليهم الكثير من المتاعب ومع كل ما ذكرناه سنواصل في رصد المسيرة التنموية ومن خلال القطاعات الأخرى وفي مواضيعنا القادمة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.