Business is booming.

رأي بقلم : م .ابراهيم ” يا نواب البرلمان….ماذا قدمتم للجلفة…..؟

596

هنا الجلفة /- م ابراهيم

safirأذكر أن نائبا برلمانيا في إحدى المناسبات لام الصحافة المحلية على ما سماه هذا النائب حديثها السلبي عن الواقع التنموي في الجلفة، والحقيقة أنه لام بعضنا على حديثنا الدائم عن نصف الكأس الفارغة، فأجابه زميل صدوق صادق أن المؤسسة التي يعمل لديها تعطيه راتبا ليتكلم عن النصف الفارغة، أما النصف المملوءة فلديها الكثيرون ممن يحبون التحدث عنها، إجابة واضحة وصريحة ولا تحتمل أي تأويل. والآن وبعد سنوات من أداء 14 نائبا عن ولاية مليونية كولاية الجلفة في عهدة برلمانية شارفت على الإنتهاء ألا يحق لنا أن نتساءل، ماذا قدم هؤلاء للجلفة؟ وعندما أطرح هذا السؤال فأنا لا أتحدث عن مساءلة عضو في الحكومة؟ أو فتح مداومة للإستماع لانشغالات الناس؟ لأن ذلك من بديهيات عمل النائب الذي يحترم نفسه؟ ويحترم انسانية المواطنين الذين منحوه أصواتهم على الأقل؟ ماذا قدمتم للجلفة أيها النواب ولازالت من عمقها وأعماقها تصدر آهات أطفال يتحمل أولياءهم المشقة أضعافا مضاعفة؟ ماذا قدمتم كي لايجبر طفل مصاب بمرض نادر على التنقل بين المستشفيات طالبا للغوث ويستجدي حقه الطبيعي في العلاج؟ ماذا قدمتم للجلفة ومواطنوا هذه البقعة الجميلة من عمق الجزائر يتلقون يوميا الإهانات تلو الأخرى، فقط لأن ولايتهم المسكينة لا تستطيع توفير علاج لهم؟ لن أتوسع في مجال الصحة أكثر فهناك من العارفين بخبايا القطاع وقطاعات كثيرة أخرى وما كنتم تستطيعون تقديمه فيها من إذا تحدث لا تكفيه مجرد سطور في فضاء كهذا، وأكتفي بإعادة السؤال؟ بربكم أليس فيكم شيء من الخجل إزاء سلبيتكم في التعاطي مع عدد من القضايا التي تهم ساكنة الجلفة، أليس فيكم شيء مما تبقى من رجلة ونيف الجلفاوي الحر. ألم يكن بإمكانكم على الأقل مواساة أم مكلومة فطر قلبها على فقدان طاهرها الذي استشهد فداء للوطن؟ ماذا قدمتم للجلفة ومعمل الاسمنت لازال في حكم الغامض الذي يعلق سكان عين الابل وكل الجلفة أمالا كبيرة لامتصاص قدر كبير من البطالة، حتى لا أقول إن كثيرا من مؤسسات انجاز مشاريع التنمية المحلية سيتنفسون الصعداء؟ ماذا قدمتم للجلفة؟ واحد من مليون سؤال بعدد سكانها الذين لم يعرفوا في عهدتكم إلا خيبات متتالية أعجز عن حصرها في خيبتي الكبيرة.

4 تعليقات
  1. يوسف يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. مسعــود يقول

    في هذه العهدة لنواب الجلفة ظهر الانبطاح في أكمل صوره ، كيف لا وحصة الجلفة من عدد الحجاج تهضم جهارا نهارا وبتناقض صارخ مقابل الولايات الأخرى رغم الاختلاف الواضح الفاضح في عدد السكان و المسجلين غير أنّنـا لاحظنا تحركا بطيئا جدا و من عدد محدود و لم يتعدى طلب استفسار من الوزير الأول عام 2015 فلم تسترد في 2016، وعندما أدركنا أن أقل حق لا يُسترد فلا ننتظر المطالب الراقية الأخرى على اختلافها، فكأني بهم بين مستأنس بحديث الحكومة و الوزراء و آخرون منبهرين بوجودهم في المجلس وبريقه و عدد مكممٌ فاه محتفظا بلباقته و البقية تربط العلاقات والمعارف بجعل التمثيل و الأمانة سجل تجارة.

  3. علي يقول

    البرلمانيون مثل كهنة آموووون يأكلون وينامون.

    في الحقيقة كنا ننتظر عيون ساهرة على ما أوكلت إليهم من أمانة ومسؤولية”” وأكثر من هذا رفع الغبن على أهل الجلفة من ظلم وتعسف من خلال تحقيق مشاريع تنموية في ولايتنا فمثلا مصنع الإسمنت لا يتكلمون عليه ويتجاوز نسبة إنجازه 70% فأين أنتم ياكهنة آمون .

    عذراا فقد تكلم عليه النائب البرلماني وهو مشكور إنه النائب الطاهر ميسوم وله مني كل التحية والتقدير .

  4. مصطفى يقول

    يسألهم ويحاسبهم من انتخبهم ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.