Business is booming.

منح سلطة التصرف في العقار السياحي للولاة لم يغير من الواقع .. السياحة الحموية فرصة أخرى للاستثمار في الجلفة

189

هنا الجلفة . القسم المحلي .ع/ جريددة الخبر  

شاليهات مشروع الجمام جديد

يقول الكل أن ما تمتلكه الجلفة  من مميزات للاستثمار وفي كل القطاعات يجعلها تتفوق على الكثير من الولايات كسطيف والبرج وغيرها من الولايات التي أسست لنسيج صناعي خلال السنوات الأخيرة ويؤكد المواطنون والسلطات على حد سواء  ان الجلفة بها فرص كبيرة وفي قطاعات عديدة ومتعددة  بداية بالاستثمار في شعبة اللحوم الحمراء وقطاع الفلاحة الى الكثبان الرملية المترامية والتي تعتبر المادة الأولية للزجاج الى الاستثمار في ميدان السياحة الحموية اين تمتلك الجلفة ثلاث حمامات وبمياه للعلاج لاكثر من مرض .

               قرارات منح الصلاحيات للولاة  لم تقدم شيئا

الحمام يحتتوي على حوضين للنساء والرجال

رغم القرارات التي أصدرها الوزير الأول الأسبق  “احمد اويحي ” والمتعلقة بإعطاء الحرية والصلاحيات المطلقة لولاة الجمهورية من اجل التصرف في توزيع الاراضي ذات الطابع السياحي أو الاخرى الواقعة بالقرب من محيط المناطق السياحية إلا أن هذا الإجراء لم يغير من الشلل الذي يعاني منه قطاع السياحة  بالجلفة رغم ما تمتلكه من امكانيات هامة ومعتبرة بداية بثلاث حمامات حموية في كل من بلديات الشارف ،قطارة والتي صنفت كمنطق للتوسع  السياحي ولا زالت هذه الحمامات لم تعرف اقبالا على الاستثمار الا من عدد قليل رغم ما تؤكده كل المؤشرات أن الاستثمار في السياحة الحموية مضمون مئة بالمئة خاصة وان محبي وطالبي السياحة الحموية يعدّون بعشرات الألاف في الجزائر من جهة أخرى أكد عدد من مقدمي الملفات ان هناك عراقيل وهناك اجراءات ووثائق تكاد تكون تعجيزية متساءلين عن التحفظات التي توضع على الملفات خاصة تلك المتعلقة بحتمية متابعة المشروع من طرف “اللجنة التقنية لمراقبة البناء” التي تأخذ مستحقات تصل الى ما يقارب 20بالمئة من المشروع وهذا ما يجعلنا عاجزين على اتمام او الشروع في مشاريعنا اصلا مضيفين ان هناك الكثير من الملفات التي رفضت لاسباب متعددة لكن تبقى اسباب يمكن تداركها لكن لابد من الاسراع في النظر في استدراك الاحترازات لمنحنا الموافقة والسير في بداية الأشغال من جهة أخرى عبّر الكثير من المواطنين عن غضبهم واستياءهم من اصحاب رؤوس المال في الجلفة بسبب عدم انجازهم لمشاريع استثمارية كفنادق وشاليهات ومركبات لتدريب الفرق خاصة وان منطقة حمام المصران تتمتع  بجودة مياهها ومكوناتها التي تعالج  الكثير  من الأمراض الجلدية ويضاف الى هذه الميزات شريط الكثبان الرملية الصالحة كما أن حمام الشارف يمتاز بانتشار الغابات حوله اضافة الى سلسلة جبلية يمكن ان تتجسد عليها الكثير من المشاريع المربحة والمدرة لمناصب العمل وطالب محدثو “الخبر ” ان تتحرك السلطات من اجل ازالة كل العقبات من امام المستثمرين الجادين الذين يمكنهم تحقيق طموح سكان الولاية وبداية لتأسيس قطب سياحي مهم وتستقطب الآلاف من السواح من  ولايات الوطن  كون إمكانيات الولاية تتجاوز المنابع الحموية  حيث ان عدد من البلديات “كعمورة ، زكار ، عين الابل والادريسية  ” تزخر بأثار الحضارة البشرية القديمة   .

                                          أول مشروع سيكون مع نهاية 2021

                                   والسلطات مطالبة بمرافقة كل المشاريع ومتابعتها  

الحمام يحتوى على 270 غرفة وشاليهات وهياكل خدماتية

 اكد السيد نوي ابراهيم صاحب مشروع “مركب سياحي حموي ” بحمام الشارف أن قرارنا في الاستثمار في ميدان السياحة الحموية لم يكن سهلا وتطلب منا الكثير من الجرأة  خاصة وان المشروع الذي شرعنا فيه بداية من سنة 2016 يعتبر مشروعا ضخما فهو يضم فندق ب60غرفة وشاليهات اضافة الى كل الملاحق ومراكز الخدمات “كالملاعب ، وقاعة الاستشفاء الصحي ” وكل ما يمكن ان يحتاجه السائح او الزائر وكشف محدث “الخبر” أن المشروع تمويله شخصي وانه سيكون فاتحة لتوسيع السياحة الحموية التي اصبحت مطلبا للكثير خاصة خلال العطل والجلفة تحدها 9ولايات وهذا ما يجعل التوافد على هذه الحمامات متواصل وعن اهم المشاكل التي تواجه المشروع أكد ابراهيم النوي أن كل الظروف مواتية للعمل والمشروع وصل الى ما يقارب الـ60بالمئة من الانجاز وان ما ينقص مستقبلا ومع اقتراب نهاية المشروع  هو توصيل الغاز لكننا نثق في وعود السلطات الولائية التي أكدت على دعمها للاستثمار وللمشاريع الجادة واننا نعلم ان والي الولاية يتابع كل تفاصيل المشروع ونسب اشغاله وما يحتاج اليه  ونتمنى ان يكون الافتتاح خلال صائفة 2021 .

 مدير السياحة :

                       نعمل على تذليل كل المشاكل ونرغب في زيادة المستثمرين

مدير السياحة لولاية الجلفة

أكد مدير السياحة لولاية الجلفة انه تم تصنيف حمام الشارف وحمام المصران بحاسي بحبح  كمنطقتين للتوسع السياحي  بولاية الجلفة ولا زال ملف حمام قطارة على مستوى الأمانة العامة للحكومة للنظر في تصنيفه مضيفا ان هناك 67 مشروعا مع تباين واختلاف كل ملف عن الأخر واننا استطعنا ان نحول ملفات الى العاصمة على مستوى الوزارة  ولاقت الكثير من الاستحسان مضيفا أن الاستثمار في السياحة الحموية يتطلب مع الاستفادة من الأرض تقديم رخصة الاستفادة من استغلال المياه الجوفية و هو الاخر يتطلب اجراءات ادارية وكشف مدير السياحة أن مناطق التوسع السياحي لبلديات الشارف وحاسي بحبح وقطارة استفادت من مبلغ مالي وصل الى 60 مليار سنتيم وهذا المبلغ سيوجه لتهيئة وتنفيذ مشاريع مساعدة لاستقطاب مستثمرين اخرين خاصة وان حمام الشارف انطلق به مشروعان كبيران يضمان ما يفوق 700سرير اضافة الى عدد كبير من” الشاليهات ”   وعن دعم السلطات المركزية لقطاع السياحة أكد مدير السياحة ان الجلفة استفادت من مشاريع مهمة في اطار التهيئة وبمبالغ معتبرة تجسدت في مشاريع التهيئة التي يمكننا ان نبني عليها كل المشاريع السياحية مستقبلا  وعن التعامل مع المستثمرين ومن رفضت ملفاتهم  على المستوى المركزي او المحلي أكد مدير السياحة انه يتم دعوة المستثمر الى مصالحنا ونقوم بإشعاره بذلك من اجل تدارك الاحترازات او التحفظات لان شروط المشاريع السياحية تتطلب نمطا عمرانيا محددا ومواصفات معينة ومدروسة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.