Business is booming.

“اجراء الانتخابات يضع حدا لمن يحاول إطالة أمد الأزمة”

107

عن جريدة الخبر  

قال أحمد ڨايد صالح، نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، أن إجراء الانتخابات الرئاسية يضع حدا لمن يحاول إطالة أمد الأزمة.

قال أحمد ڨايد صالح في كلمة توجيهية خلال زيارة عمل وتفتيش للناحية العسكرية الرابعة، أن الحل يكمن في اجراء الانتخابات.

وأضاف “الخطوة الأساسية تتمثل في تنصيب و تشكيل الهيئة المستقلة للإشراف و تنظيم الانتخابات”. كما قال “إجراء الانتخابات يجنب الوقوع في فخ الفراغ الدستوري و ما يترتب عنه من مخاطر و انزلاقات غير محمودة العواقب وهو ما يستلزم من كافة الخيرين من أبناء الجزائر الغيورين على سمعة وطنهم ومصالح بلادهم ومكانتها بين الأمم, الالتفاف حول هذا المسعى المصيري على مستقبل البلاد”.

وفي سياق آخر “يستحسن بأن تتسم المسيرات، بحد معقول وكاف من التنظيم والتأطير الجيد الذي يفرز ممثلين حقـيـقــيـن يتسمون بالصدق والأمانة، في نقل المطالب المشروعة لهذه المسيرات.”

وأضاف “بهذا سيتم تجنيبها أي شكل من أشكال الفوضى، والوقوع في فخ الاختراق من قبل ذوي المخططات المريبة الذين يجعلون من هذه المسيرات بوابة لإبراز شعاراتهم ورفع راياتهم، وجعلها جسرا لتبليغ بعض المطالب غير العقلانية”.

وأشار الفريق أن “المطالبة بالرحيل الجماعي لكافة إطارات الدولة بحجة أنهم رموز النظام، مصطلح غير موضوعي وغير معقول، بل وخطير وخبيث، يراد منه تجريد مؤسسات الدولة وحرمانها من إطاراتها وتشويه سمعتهم.”

وقال “هؤلاء الإطارات الذين كان لهم الفضل في خدمة بلدهم على مختلف المستويات بنزاهة وإخلاص، وليس من حق أي كان أن يحل محل العدالة بتوجيه التهم لهم والمطالبة برحيلهم”.

وأضاف “الهدف هو أن هؤلاء المتآمرين ومن يسير في فلكهم، يريدون قطع الطريق أمام كل الحلول الممكنة، وجعل البلاد تعيش حالة من الانسداد السياسي المقصود، للوصول إلى هدفهم المخطط وهو الوصول بالبلاد إلى حالة الفراغ الدستوري”.

مضيفا في هذا السياق “المسيرات الشعبية مطية سهلة يركبها هؤلاء الأشخاص للترويج إلى أفكار لا تخدم الجزائر ولا تتماشى إطلاقا مع المطالب الشعبية المرفوعة.”

وأشار أيضا “أنه من الضروري والحتمي إعادة النظر في كيفية تنظيم هذه المسيرات وفي ضرورة تأطيرها بأشخاص من ذوي الحس الوطني المسؤول الذين يخافون الله في شعبهم ووطنهم ومؤسسات دولتهم، ويعملون على نقل المطالب الشعبية في إطار حوار جاد وبناء مع مؤسسات الدولة، آخذين بعين الاعتبار ما تحقق لحد الآن من مطالب، بفضل المرافقة الدائمة للجيش الوطني الشعبي، الذي تعهد والتزم بأنه لن يكون طرفا في هذا الحوار المرغوب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.