Business is booming.

مقر الدّائرة يتحول الى ” لاصاص ” والمقصيون من الترحيل يرفعون ايديهم الى الله في شهر رمضان

378

هنا الجلفة .القسم المحلي / ابراهيم الخليل

رغم قساوة الواقع الذي اصبحت تعيشه العشرات من الأسر التي تم هضم حقها وتشريدها من قبل السلطات بعد ان اقصتها من الترحيل رغم ان الكثير من هذه الاسر تستحق السكن كونها اقامت في حي الزريعة اكثر من 10سنوات ومنها من يحمل “لقب ” الزريعة ” ولم يستفد ” أي انهم اصحاب الأرض التي بني عليها الحي القصديري” ورغم لجوء عدد من المقصيين الى الاحتجاج بالسير على الأقدام الى العاصمة لرفع شكواهم ومعاناتهم وهذا ما يعتبر فضيحة للسلطات وكارثة ووصمة عار على جميع من يمثلون صوت المواطن من منتخبي البرلمان ومن المجلس الشعبي الولائي وكذا المجتمع المدني والأعيان الذين التزموا الصمت وبشكل مثير للريبة خاصة وان عدد كبير من المقصيين والذي قد يصل الى 200 اسرة تستحق فعلا الترحيل .

نشطاء الفايسبوك يجلدون المنتخبين ويتحدون الوالي

تناقلت الكثير من صفحات الفايسبوك صور “رحلة سير عدد من المقصيين من الترحيل وهم في الطريق الى العاصمة احتجاجا على الحقرة التي تعرضوا لها وعلّق الكل بان لجوء هؤلاء لهذه الطريقة من الاحتجاج يعتبر فضيحة وكارثة حقيقية وصورة قاطعة لبؤس وضعف وسلبية المنتخبين ” 16 عضوا في الغرفتين ” و47عضو في المجلس الشعبي الولائي ” و الذين فشلوا حتى في فتح النقاش مع  والي الولاية المكلف والمسؤول الحقيقي عن ملف الترحيل طبقا للقانون  من اجل معرفة تفاصيل ما حدث ولماذا لم يتم ترحيل هؤلاء رغم احقيتهم وما اسباب تراجعه عن تنفيذ وعوده بان عملية الترحيل مرفقة بعملية الطعن أو  كما سمّاه هو بالتظلمات ولا تتجاوز 72 ساعة الا ان هذه العملية تجاوزت الشهر ولم تقتصر سلبية المنتخبين  في ابداء الموقف والدفاع عن هذه الأسر الفقيرة المشرّدة التي لا زالت تدفع ثمن ” البريكولاج والتلاعب ” بمصيرها ومن خلفهم اطفالهم المتمدرسين . وهناك عدد من نشطاء الفايسبوك تحدوا والي الولاية بان ينشر قائمة المستفيدين وان يفتح النقاش حول ما حدث في هذا الملف الذي لا زالت الكثير من الاسر تدفع فاتورة فشله

مقر الدائرة يشبه ” لاصاص ”  والمقصيون يرفعون أيديهم لله

تحول السّور الخارجي لمقر الدائرة الى صورة اخرى لفشل السلطات الولائية والمنتخبة بسبب االأكوام البشرية المرمية على طرف السّور من النساء والأطفال التي تنتظر في في وفاء الوالي بوعده من اجل اسكانهم وتجاوزت الاساء لان تصل الى المجتمع الجلفاوي ككل وصار المشهد يحيل على صورة “لصاص ” هذه الصورة المرتبطة بالاستعمار الغاشم .ورفع الكثير من الشيوخ والنساء والرجال والأطفال ايديهم  في شهر رمضان لله لينصفهم ويقتص لهم ممن حرمهم من حقهم الذي وجهته لهم الدولة الجزائرية  مؤكدين ان هناك من وقف في طريق أن ينعموا كغيرهم بسكن محترم آدمي يحفظ لهم كرامتهم .  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.