Business is booming.

الجلفة ما بعد حراك كل جمعة .. شلل في الورشات وغياب كلي للتنمية

215

هنا الجلفة.القسم المحلي / فيصل .س 

تشهد ولاية الجلفة ببلدياتها الـ36 ركودا غير مسبوق وتناقص كبير للورشات وللمشاريع المختلفة سواء قطاعية أو محلية في اطار البرامج الخاصة بالجماعات المحلية رغم استفادة الولاية  من اعانتين من الخزينة العمومية في اطار صندوق الضمان والتضامن ، المبلغ الذي  وصل الى ما يقارب الـ2300  مليار سنتيم اضافة الى ميزانية الولاية بمختلف الأبواب المتعلقة بالتجهيزات او الاعانات الموجهة للبلديات في اطار التخصيصات التي تدخل في اطار صلاحيات والي   الولاية                                                                                                     صراع المجالس والاحتجاجات العنوان الرئيسي ليوميات الجلفاويين

لا يكاد يمر يوم واحد بولاية الجلفة الا وتتحرك الاحتجاجات في هذه البلدية او تلك .الاحتجاجات التي تمحورت اغلبها في المطالب الاجتماعية وتوفير ظروف الحياة المرتبطة بالمحيط كالتهيئة و الماء الشروب او ترقية الأداء في القطاع الصحي أو ما يخص قطاع التربية اضافة الى الاحتجاجات الخاصة بقطاع السكن والتي أدت الى اقدام الغاضبين من سكان القديد الى حرق مقر البلدية وفي عين وسارة لا زالت أثار القائمة وغضب السكان قائما لحد كتابة هذه الأسطر كما لا زالت الكثير من الأسر تعيش “التشرّد ” في بلدية  الجلفة بعد عملية الترحيل الاخيرة ولا زالت النداءات متواصلة في بلديات  قطارة ومسعد وسد رحال لأجل تدخل السلطات من اجل توفير الماء الشروب خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة مناشدين السلطات من اجل حل او انهاء  الصراع القائم بين أعضاء مجلسي بلديتي مسعد وسد رحال الذي دفعنا فاتورته حسب تصريحهم  ولا زلنا نعاني منه بعد أن وصل الصراع الى مكاتب التحقيقات بسبب الشكاوي التي تم تحريكها مؤخرا ضد رئيسي البلديتين بالمقابل بلدية حاسي بحبح هي الأخرى تعيش على وقع الصراعات والمشاكل خاصة وان احد الأعضاء قدم  تبرئة ذمة لرئيس الدائرة يخطره فيها بالتجاوزات وبعض التحفظات على تسيير بعض الصفقات كبناء السوق المغطاة وكراء السوق الاسبوعي  وكذا القصور في التسيير الإداري وفي بلديتي القديد وعين وسارة وفي بلدية البيرين لم تنقطع صرخات المواطنين الموجهة لوالي الولاية بشأن التدخل لتسريع قرار الانشاء مع  توفير الموارد البشرية من اطباء ومختصين للمستشفى الذي لا زالوا محرومين من خدماته رغم انجازه منذ مدة اضافة الى المشاكل الأخرى المرتبطة بصلاحيات المجلس البلدي والذي يأسوا منه حسبهم لبنوا  قبرا ويكتبوا على الشاهد ” هذا ” قبر” ضمير البلدية  كوسيلة للتعبير عن التهميش والمشاكل التي يعاني منها المواطنون والتي لم تعرف الحل .  

مفاوضات “تخفيض” مبالغ المشاريع يعطّل التنمية

كشف عدد من رؤساء البلديات والذين رفضوا الكشف عن اسماءهم ان التعليمات الشفهية التي وجهها لهم  والي الولاية والتي تقضي بإجراء جلسة تفاوض مع كل مستفيد من مشروع من اجل تخفيض للمبلغ الذي تحصل به على الصفقة الى ما يقارب الـ15 بالمئة من مبلغ العرض الذي تقدم به  وهذا ما جعل اغلب المؤسسات والمقاولات ترفض العمل وتتنازل عن المشاريع واضافوا ان ملف اعداد  الصفقة يشرف عليه مهندسين ولهم الخبرة في تقدير تكاليف المشاريع التي تعتمد اساسا على تقديرات تكاليف المواد الأولية اضافة الى يد العاملة وهامش الربح   من جهتهم بعض مسيري المقاولات أكدوا  ان الكثير من المقاولات رفضت العمل بسبب طلب تخفيض العروض  وان هذا الرفض والعزوف عن العمل  سيعود بالضرر على المواطنين لأن المشاريع كلها مرتبطة بالتهيئة وبالخدمات التي طالما طالب بها المواطنون  مضيفين ان المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية من حقه الحرص على المال العام لكن نحن أيضا لا يمكننا أن نشتغل دون هامش ربح لأجل التكفل  باجور العمال وشراء المواد الأولية هذا القرار الذي أدخل ورشات الولايات وعلى مستوى كل البلديات في بطالة تامّة  .

    تفكّك المجلس الشعبي الولائي و اسئلة عن سبب ادراج الدورة خلال شهر رمضان

يعيش المجلس الشعبي الولائي ومنذ مدة قاربت الـ 6اشهر  حالة تململ و صمت كبيرين وشعر الكل ان المجلس أستقال من اداء مهامه وهذا لغيابه عن الكثير من الأحداث والقضايا التي عرفتها ولاية الجلفة ومواطنيها ولم يصدر بشأنه المجلس الشعبي الولائي  أي موقف او تدخل ليصل الأمر أن استقال احد نواب الرئيس إضافة الى مطالبة عضو اخر برحيل المجلس الذي اعتبره ضعيفا بعد أن أجّل الدورة لأكثر من مرة اضافة الى  رفض رئيس المجلس الشعبي الولائي ادراج نقطة “المتفرقات ” خلال الدورة التي كان من المفروض ان تعقد خلال شهر مارس حسب البرمجة السنوية لتتأجل لأجل غير مسمى دون ان يقدم المجلس اسباب عدم عقد الدورة ليتم مؤخرا تحديد تاريخ انعقادها بعد أن طلب والي الولاية ان تعقد خلال شهر رمضان الكريم لأسباب مجهولة  وشنّ عدد من الأعضاء خلال الاجتماع الخاص باستخلاف نائب الرئيس الذي استقال هجوما على رئيس المجلس متساءلين كيف يؤجل الدورة وكيف يمنعنا من ادراج المتفرقات ويدخل المجلس في بطالة وحينما تعلق الأمر باستخلاف نائبه الحّ على  الحضور وعقد الجلسة والتي تمت بطريقة غير قانونية حسب ما صرح به عدد من الأعضاء وتوسعت الانتقادات لتصل الى الشارع حيث عبّر المواطنون عن استياءهم وغضبهم من اعضاء المجلس الذين صمتوا تجاه الكثير من القضايا والمشاكل التي تعرفها البلديات والقطاعات وأكد ” نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ” انه كان لابد على المنتخبين ان يتحرروا هم أيضا وان يفرضوا صوتهم في طرح مشاكل مواطنيهم وان يرافعوا عن المواطنين في البلديات الداخلية والنائية الذين اصبحوا يخرجون الى الشارع يوميا لأسباب متعددة ومع ما يحدث لا زالت الأسئلة معلقة حول صمت الأغلبية في المجلس الشعبي الولائي عن ممارسة مهامهم في ضرورة تقديم الإقتراح والمبادرات وطرح الأسئلة الكتابية ومعرفة ما يحدث في الكثير من القطاعات والبلديات التي يعاني مواطنوها من الكثير من المشاكل والنقائص  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.