Business is booming.

المجلس الشعبي الولائي ينبطح والمتابعون يصفونه بالأسوأ منذ التعددية

574

هنا الجلفة .القسم المحلي / ابراهيم الخليل

أجمع كل المتابعين والمعايشين لعهدات المجلس الشعبي الولائي من عهدة 97الى عهدة 2017 أن هذه العهدة أسوء عهدة في كل شيئ ” ولأن الكل يعلم خاصة ممن مارسوا العضوية او المهتمين بالمشهد السياسي ان منصب الرئيس وشخصيته وتكوينه و اتساع تجاربه هم القاطرة الحقيقية والفعلية والرئيس هو صمّام الأمان وحافظ حقوق  المواطنين وهو القريب جدا بل لصيق الهيئة التنفيذية و مقرّب من المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية الا أن كل هذا أدى  الى كوارث أضعفت الأعضاء وتحول بذلك المجلس الشعبي الولائي الى مصلحة أو ادارة تابعة للسلطات الولائية .

قطاع التربية من “دورة استثنائية الى اجتماع في مكتب الوالي

تأكد بشكل كبير لدى اعضاء المجلس الشعبي الولائي ان ما يحدث في قطاع التربية يحتاج الى صدمة والى موقف واضح ولم يجدوا الا طريقة واحدة وهي الإتفاق على عقد دورة استثنائية يفتح فيها الملف بجدية وتم جمع 37 توقيعا اي  ما يفوق النصاب القانوني لعقد الدورة لكن رئيس المجلس “ناضل من أجل ان لا تعقد  هذه الدورة لاسباب مجهولة  وانتهت “الزوبعة ” الى أن نجح والي الولاية في ان يجرّهم الى احدى القاعات بمقر الولاية وتحول الملف الذي قد لا تكفي قاعة المجلس الشعبي الولائي ان تستوعب  المهتمين به والمسؤولين عنه وينتهي بهم المطاف في احدى القاعات الصغيرة ودون حضور لاي جهة يمكنها نقل ما حدث والغريب اضافة الى ان رئيس المجلس لم يكلف نفسه ليبلغ الرأي العام عن اسباب الغاء الدورة وماهي حقيقة ما خلص اليه اجتماع مقر الولاية .

والي الجلفة سأل .. الامين العام اجاب وانتهت اللّعبة .

في اطار لقاءاته التشاورية وبداية نشاطه لمعرفة تفاصيل مشاكل الولاية والبلديات ولكونه معينا حديثا قام والي الجلفة بعقد لقاءات مع المجالس البلدية رفقة  رؤساء الدوائر وبعض المديريين وفي اللقاء “الشهير ” الذي تحول الى حديث العام والخاص الذي اجتنمع فيه والي الجلفة مع مجلس بلدية عاصمة الولاية وحين وصول النقاش الى ملف النظافة سأل الوالي الامين العام للبلدية عن اسماء المؤسسات المتعاقدة مع البلدية فاجاب ليصل الى اسم ” مؤسسة يديرها “إبن رئيس المجلس الشعبي الولائي الذي كان بجنب والي الولاية في المنصة وما زاد الأمر غرابة هو طلب الوالي باعادة قراءة الإسم لينتبه الكل هذا السؤال الذي أكد اكثر من مصدر ان والي الولاية لم يطرحه اعتباطيا لانه كان يدري وكيف لا ؟ وكل القنوات الرسمية والغير رسمية تصب عنده خصوصا وانه المسؤول الأول ولابد ان يعرف كل كبيرة وصغيرة  وفسّرت الكثير من الجهات ومنهم اعضاء من المجلس الشعبي الولائي بأن ما تم في هذا الاجتماع هو الضربة القاضية للمجلس  .

الدورة العادية تتحول الى غير عادية  وستكون  في رمضان …

رغم ان الحراك جمّد الكثير من النشاطات على المستوى الوطني او على المستوى المحلي لكن الكثير من المجالس الشعبية الولائية وفي عزّ الحراك عقدت دوراتها بشكل عادي وتحولت القاعات الى أحاديث ونقاشات عن الحراك والتنمية وفي جو ديمقراطي مثالي . لكن في ولاية الجلفة وبعد أن تقرر عقد الدورة خلال شهر مارس تم تأجيلها بطلب من والي الولاية لانشغال الكل بملف الترحيل ويتم بعد ذلك تحديد موعد اخر لعقدها  ليلغى في الاخير بسبب الحراك رغم ان الكثير من الأعضاء  طالبوا بعقدها خاصة وان كل الظروف مواتية وليس هناك أي مانع الا أنه وحسب المعلومات المؤكدة فقد تم قبول اقتراح والي الولاية من طرف رئيس المجلس الشعبي الولائي  بان تعقد في شهر رمضان  هذه المعلومة التي أكدتها حادثة انتخاب نائب الرئيس أين اعترضت كتلة “تاج ” عن السير في اجراءات الإستخلاف والنيابة ليخرج الرئيس اليهم ويوقايضهم بان يقنع الوالي بان لا تعقد الدورة في شهر رمضان مقابل ان يدخلوا للقاعة لإنهاء الاجراءات .

الأسئلة الكتابة لا تمر …

تم استحداث آلية جديدة ومسايرة لما يتم في البرلمان وهي الأسئلة الكتابية التي يوجهها الأعضاء الى الهيئة التنفيذية هذه الآلية التي اتت لأجل ان تساهم في حل الكثير من المشاكل وبطريقة صحيحة و هي في الاساس عمل مساعد للهيئة التنفيذية لتكتشف ما قد خفي عنها لكن أكد الكثير من الأعضاء ان هناك اسئلة رفض الرئيس  ان يحولها كانت موجهة لبعض المدراء وهي اسئلة في صميم عملهم وصلاحياتهم وتحمل الكثير من المشاكل الخاصة بالمواطنين ومن مختلف البلديات  .

بسعود دحمان وعيسى صديقي يقولانها صراحة   ” اسد علينا وفي الحروب نعامة

وجّه بسعود دحمان  أحد أعضاء المجلس الشعبي الولائي نقدا لاذعا ووصف الرئيس بالفاشل وبانه قضى على مستقبل الولاية وبانه متواطئ  ومتخاذل وذكّره بكثير من المواقف التي خذل فيها الولاية والمواطنين وتعديه على القانون  وأضاف بسعود  في فيديو نشره على صفحته الرسمية بان ما يحدث لا يمكن السكوت عنه وان الجلفة تأخرت كثيرا وان الكثيبر من القضايا تحتاج لان تطرح وتناقش لكن الرئيس افشلها كما وجه عيسى صديق عضو المجلس الشعبي الولائي هو الأخر نقدا لا يقل حدة على زميله ليصف هذا المجلس ورئيسه بانتحال صفة الأسد وممارساته على الشعب والمواطنين فقط لكنه في دفاعه عن قضايا المواطنين يتحول الى  “نعامة ” متساءلا عن اسباب عقد الدورة التي تهم قطاعا مريضا يحتاج الى تشريح وختم حديثه بانكم لم تعقدوا الدورة  بسبب خوفكم من المواطنين الذين تقولون انهم انتخبوكم فكيف نخاف ممن انتخبنا .

ما سبب صمت وموقف الرئيس ؟

مع كل ما وصل اليه المجلس الشعبي الولائي من ضعف وسلبية توسعت الأسئلة وسط الشارع ووسط كل الأمكنة عن سبب الموقف الغريب والسلبي لرئيس المجلس الشعبي الولائي واعضاء المجلس تجاه الكثير من القضاليا المفصلية والحساسة والتي تتطلب اتخاذ المواقف وابداء الرأي والاقتراح والدفاع عن المواطنين .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.