Business is booming.

لهذه الاسباب وغيرها .. الجلفة ترفض العهدة الخامسة وتريد تغيير النظام

230

هنا الجلفة .القسم الوطني / فاطمة .س 

خرج الجلفاويون كغيرهم من ابناء ولايات الجزائر الى الشارع وصاحوا باعلى اصواتهم بانهم يرفضون ترشح الرئيس المريض و يرفضون ان يواصلوا السير بالبلاد بهذه الطريقة والسياسة التي اوصلت الكل الى الجدار … خرج الجلفاويون في مسيرات سلمية مؤكدين رفضهم المطلق للاستمرار في دس الرؤوس تحت الرمل والسكوت الذي سيؤدي الى تردي اكثر مما هي عليه الجزائر الان خرج الجلفاويون وهم يدركون ان المحيط هو من يريد ترشيح الرئيس ، خرج الجلفاويون لايس رفضا للعهدة الخامسة فقط بل مطالبين برحيل الموالاة والمتنفعين   لاسباب عديدة وموضوعية وقد يكون اهمها انهم أدركوا ان نظام بوتفليقة فوت على الجزائر فرصة لن تتكرر ابدا بتان تكون دولة عظيمة ولها صوتها ومكانتها عالميا  ويضاف الى هذا السبب اسباب أخرى تخصهم وتخص ولايتهم فالجلفة ورغم انها كانت وفية بل و كريمة مع الرئيس منذ مجيئه الى الحكم في 99 الى غاية عهدته الاخيرة وهي تمنحه غالبية الأصوات بل وكانت مسرحا لاسقاط غريمه على بن فليس في 2004باحتضان الحركة التصحيحية وفتحت كل الابواب امامه ورغم كل هذا العطاء الا ان الجلفة عانت ولا تزال فاغلب المطالب الكبرى التي ناشد السكان السلطات العليا من اجل تنفيذها لم يلتفت اليها لا الرئيس ولا الحكومات المتعاقبة وقد يذكر سكان الجلفة أن الكثير من القطاعات تعاني

قطاع التربية الذي وصل فيه عدد المتمدرسين الى اكثر من ربع مليون متمدرس و20الف موظف كان ولا زال يحتاج الى قرار بانشاء مديريتين للتربية مثل العاصمة خاصة وان الأرقام تقول ان مدينة الجلفة هي ثاني مدينة في عدد المدارس الابتدائية بعد العاصمة .

قطاع الصحة الذي تفتقد فيه الولاية للمعدل الوطني في التغطية الصحية حيث ان هناك عجز كبير في المستشفيات المتخصصة ” السرطان ، الفيروس الكبدي ، الروماتيزم والمفاصل ” نقص فادح في التأطير  ولا زال الجلفاويون يعدّون موتاهم بسبب غياب اطباء التخدير ولا زال الحوامل يمتن في البوادي والارياف بسبب بعد المصحات ورغم النداءات الا ان لا شيئ تغير

قطاع الاستثمار والشغل رغم ان الكل من وزراء ومسؤولين يصفون الجلفة بالولاية ابلاسترتيجية وبانها قلب الجزائر الا ان الواقع وموقف وقرارات السلطات لا يترجم ذلك ابدا فغياب المتابعة لملف الاستثمار واهمال المناطق الصناعية  وسع من دائرة البطالة

ويضاف الى ذلك اسباب أخرى مرتبطة اساسا بالتواجد ومشاركة ابناء الولاية في التنمية العامة للوطن باعطاء الولاية حقها من التعيينات فلايعقل ان تكون مناطق لا تتجاوز القرى والمداشر بها اكثر من وزير وولاية مليونية كالجلفة تهمش ولا تأخذ حقها وحق ابناءها من الاطارات

ولا تتوقف الاسباب هنا لان السلطات المركزية تغاضت واهملت ثروات هذه الولاية فالجلفة ولاية رعوية منتجة للحوم الحمراء ورغم نوعية وجودة المنتوج الا أن الموالين لا زالوا يحلمون بتوفير المواد المساعدة على الانتاج  كما يبقى سكان الجهة الجنوبية في انتظار مراجعة سعر الكهرباء مثلهم مثل الولايات المجاورة .

وقد يرى الكثير ان فترة بوتفليقة لم تستفد الجلفة بشيئ الا من الحصص الكبيرة الخاصة بالسكن حيث استفادت الجلفة من 90الف وحدة سكنية من جميع الصيغ وذلك ما بين سنتي 99و2018 الا ان هذه النعمة تحولت الى نقمة والواقع يقول ذلك ..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.