Business is booming.

الشارع الجلفاوي مرتاح لاستدعاء الهيئة الناخبة ….ويتحفظ على العهدة الخامسة

363

هنا الجلفة .القسم السياسي / احمد .ب 

إختلفت الأراء والقراءات والمواقف وسط الشارع الجلفاوي بعد ان استدعى رئيس الجمهورية الهيئة الناخبة وانهى السوسبانس الذي كان يعيشه المشهد السياسي وتم تحديد 18 افريل القادم  كيوم لاجراء الانتخابات الرئاسية  وهذا ما أفرز  موقف اخر وسط الشارع  من العهدة الخامسة وبعض الجهات التي بدأت تتحدث عن منح عهدة اخرى للرئيس عبدذالعزيز بوتفليقة والتصويت له اذا ما ترشح  وتنوعت الكثير من التعليقات بين من يذكّر بما قدمته الجلفة كوعاء انتاخبي للرئيس أين كانت من بين الولايات الأولى التي تمنح اصواتها للرئيس مع حجم وعاءها الإنتخابي الذي يتجاوز  553الف ناخب وهذا الرقم يمثل قيمة كبيرة لكن هذا الموقف لم تستفد منه الجلفة حيث انها تعرضت لكثير من التهميش خاصة في قطاعات الصحة ،الاستثمار ، الفلاحة ، التربية اين لا زالت تعاني من الكثير من المشاكل ” عدم انجاز هياكل صحية ضخمة وفعالة ” الحصص القليلة من الكهرباء الفلاحية والريفية ” عدم انشاء مديرية تربية ثانية ” اضافة الى عدم توجيه الكثير من المستثمرين الاجانب والوطنيين الى ولاية الجلفة لتوفير مناصب الشغل ” كما عبرت فئة أخرى عن تحفظها من العهدة الخامسة بعد الاقصاء الذي طال الاطارات المحلية فولاية الجلفة التي تعتبر رابع ولاية لم يتم اختيار اطار واحد  ليكون عضوا في الحكومة في حين ان بعض الولايات اصغر بكثير من الجلفة ينحدر منها اكثر من وزير وأكثر من وال  من جهتهم بعض السياسيين والمهتمين  علقوا بان موقف ولاية الجلفة في 2004 كان واضحا وصريحا بعد أن احتضنت هذه الولاية الحركة التصحيحية واطاحت ببن فليس وذلك بعقد الحركة التصحيحية التي شهدتها دار الثقافة ابن رشد وفتحت للرئيس بوتفليقة الطريق للفوز بعهدة ثانية  ورغم هذا الموقف الذي قدمته الجلفة  تمنى الكثير من الجلفاويين واعترافا بالدعم والجميل أن يقوم الرئيس بتعيين شخصية من الجلفة في الثلث الرئاسي لمجلس الأمة الا ان هذا  لم يحدث وهذا ما جعل الشارع في الجلفة يكاد يتفق ان الجلفة حرمت كثيرا وقد يكون اهم شيئ استفادت منه الجلفة هو “الحصص السكنية ” التي تحولت الى مشكلة حقيقية   غرق فيها الكل من مسؤولين الى مواطنين .  فلاحديث اصبح في الجلفة الا عن السكن .  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.