Business is booming.

سياسة وزارة الصحة تتسبب في تأزيم القطاع …. مطالب بتخصيصات أغلفة مالية لتدارك عجز التغطية الصحية بالجلفة

205

هنا الجلفة .القسم المحلي ./ فتحي .ص

تسببت الأزمة الأمنية التي عاشتها الجزائر في تأخر وعجز قطاع الصحة بولاية الجلفة حيث ان اهتمام الدولة بكامل مؤسساتها  بمحاربة الإرهاب قلّص من حجم التخصيصات المالية لبناء مصحات ومستشفيات مع ما كانت تشهده الولاية من نمو ديمغرافي كبير وسريع اضافة الى نزوح ووفود عشرات  الألاف من المواطنين من بلديات الولاية ومن ولايات أخرى  .

عجز كبير في التغطية الصحية سرير لكل 866 مواطن

الكل في الجلفة يتفق أن عدد المستشفيات والمؤسسات العمومية الصحية وقاعات العلاج الموجودة خاصة بالبلديات الكبرى ” الجلفة ، عين وسارة ، حاسي بحبح ، مسعد ”  لا يغطي  حجم السكان الذي وصل الى اكثر من مليون و260الف نسمة حيث ان عاصمة الولاية التي يسكنها ما يقارب الـ500الف نسمة لا يوجد بها الا 300سرير موزعين على ثلاث مستشفيات وهذا ما يمثل عجزا فاضحا  كما أن مستشفى المجاهد هتهات بوبكرالمنجز حديثا  الذي اسند فيه التسيير لمؤسسة الجيش الوطني الشعبي لا زال في حاجة الى موارد بشرية من اطباء ومختصين في التخذير والأشعة وفي عين وسارة التي تستقطب مرضى كل بلديات الدوائر الشمالية لا زالت التغطية الصّحية بعيدة خاصة مع التجميد الذي طال مشروع المستشفى والذي كان انجازه  سيقلص من حجم المعاناة التي تحولت الى هاجس حقيقي ومتاعب جراء تنقل مرضى هذه البلدية الى عاصمة الولاية او مستشفيات الولايات الشمالية من جهتها حاسي بحبح هي الأخرى ورغم انجاز مصلحة الاستعجالات الا انها تبقى في حاجة الى انجاز مستشفى اخر لتغطية اكثر من 12 بلدية مجاورة .ويبقى وحسب الأرقام التقريبية احتياج الولاية للمزيد من الهياكل أمر ضروري فسرير لكل 866 مواطن لا يكفي ويتطلب تخصيصات مالية من أجل بناء مستشفيات أخرى خاصة بالبلديات والدوائر الكبرى .

مستشفى طب العيون،  والأم والطفل مشاريع تحتاج الى دعم

يبقى المستشفى الجزائري الكوبي لطب العيون من بين أهم المكاسب التي استفادت منها الجلفة بشكل خاص وكل مرضى الوطن بشكل عام  حيث ان المستشفى يقصده كل مرضى العيون من مختلف ولايات الوطن الأ48 وهذا ما جعل حجم الإكتضاض يتزايد من يوم لأخر لتصل المواعيد في بعض الأحيان الى أكثر من 6 أشهر وهذا ما يجعل قرار تدعيمه باطباء وبعثات من الاطباء الكوبيين لتغطية العجز وتوفير الكثير من المتاعب على مرضى العيون الذين يقصدون المستشفى بالمقابل مستشفى الأم والطفل الذي انجزته وزارة الصحة ليكون نموذجا لمشروع من اجل تعميمه على مستوى الوطن هذا المشروع الذي رغم الخدمات التي يقدمها للنساء الحوامل ولمتابعة الولادات الا انه لا زال وحسب التصريحات يحتاج الى متابعة من السلطات الولاية وكذا مديرية الصحة من اجل الوقوف عند صحة الاتهامات التي توجه لبعض العاملين فيه  من قابلات وأطباء كما أن عدد النساء الحوامل القادمات من مختلف البلديات المحاورة لعاصمة الولاية أو من البلديات من ولايات أخرى أصبح هو الأخر مشكل إظطرت فيه الإدارة في كثير من الأحيان الى استقبال الحالات ذات الأولوية ورفض الكثير من الحالات .

عجز في سيارات الإسعاف والأسطح الشمسية حل لقاعات العلاج

تعاني كل بلديات ولاية الجلفة الـ36 من عجز كبير وفاضح في سيارات الإسعاف وتزداد المعاناة خاصة بالبلديات الداخلية والنائية التي يتبعها العشرات من التجمعات الريفية والبدو الرحل أين تكثر حالات “لسع العقارب ” والولادات ، والتسممات ” وقد سجلت الولاية الكثير من الوفيات بسبب انعدام سيارات الإسعاف والتأخر في انقاذ بعض الحالات واكد رؤساء البلديات في اكثر من لقاء أن حظائرهم تعاني من انعدام سيارات الإسعاف وما هو موجود معطل ولايمكنه أن يفي بالغرض خاصة مع بعد بلدياتهم عن عاصمة الولاية او المستشفيات الأخرى ويبقى توزيع 17 سيارة اسعاف المجهزة التي اشترتها السلطات الولائية مؤخرا يحتاج الى دراسة معمقة ودقيقة لتذهب هذه السيارات الى البلديات التي تعاني ومستوى التغطية الصحيه فيها ضعيفة بالمقابل طالب سكان بعض المناطق الريفية من السلطات الولائية في تعميم تجهيزات قاعات العلاج بالأسطح الشمسية على الأقل لتقديم الخدمات والإسعافات الأولية كالحقن والتطعيم مؤكدين على  ضرورة تدعيم هذه القاعات بممرضين وببعثات من الأطباء على الأقل مرة في الأسبوع لمكافحة “لسعات العقارب وكذا بعض الأمراض كالحمى المالطية التي تبقى أكثر الأمراض التي  تهدد سكان الأرياف بسبب تناولهم للحليب .

مرضى السرطان والفيروس الكبدي في انتظار تحرك وزارتي الصحة والمالية

يمثل مستشفى مكافحة السرطان مطلب جماعي لسكان الجلفة مع حجم الحالات الموجودة والمسجلة بالولاية فالرقم يحتاج من السلطات المركزية قرارا سريعا وعاجلا بتخصيص مبلغ من اجل انجاز المستشفى المتخصص في مكافحة ومعالجة السرطان بعد ان تم رصد مبلغ الدراسة وما تقدمه جمعية شعاع الأمل لا يغطي الأعداد الهائلة التي تحتاج الى رعاية  من جهتهم مرضى “الفيروس الكبدي” هم أيضا يناشدون السلطات المركزية من اجل تخصيص قسم لهم وتجهيزه ودعمه بالأطباء داخل مستشفى المجاهد هتهات بوبكر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.