Business is booming.

الجلفة تستقبل وال جديد بمشاكل قديمة

1٬489

عن جريدة الخبر .القسم المحلي 

منذ أكثر من 15 سنة وكل الولاة الذين تعاقبوا على الجلفة ورّثوا بعضهم البعض نفس المشاكل ونفس المعضلات التي تعاني منها الولاية ومواطنيها فلم يحدث أن نقصت مشكلة من هذه المشاكل وتم حلها خلال تسليم مهام مع 6ولاة مرّوا على الجلفة منذ سنة 99الى يومنا هذا و التي يتفق الكل انها ولاية  معتلّة على كل المستويات ومع ذلك يأتي وال جديد بترقية حديثة من امين عام الى وال . 

احتجاجات عين وسارة وأزمة المجلس الشعبي الولائي في الواجهة

يدخل توفيق ضيف الجلفة وهي تعيش ظروفا و احداثا ملغمة بداية بالاحتجاجات العارمة التي عرفتها عين وسارة بعد الافراج عن قائمة السكنات التي قيل عنها الكثير وطالب المحتجون بالغاءها كشرط اساسي لتوقيف الاحتجاج  اضافة الى بوادر أزمة بين عدد كبير من اعضاء المجلس الشعبي الولائي الذين لوحوا مباشرة بعد اعلان حركة الولاة  بانهم لن يواصلوا العمل مع رئيس المجلس لأسباب لا زالت مجهولة كما تعتبر الظروف المناخية هي الأخرى محك حقيقي للوالي الجديد  بعد أن كشفت الأمطار عيوب مئات المشاريع التي استنزفت عشرات الملايير وأظهرت ان هناك تبديد حقيقي للمال العام فاغلب الأحياء تحولت الى برك حقيقية ووصل المياه الى اسقف السيارات وتم اكتشاف ان الملايير التي تم بها تأهيل قنوات الصرف الصحي والمجاري والبالوعات وفي أكثر من مرة لم تجدي نفعا

السكن الفوضوي وقطع الأراضي في حاجة الى قرار للفصل فيهما

يأتي ملف الساكن الذي يعتبر أسخن الملفات من بين ما سيواجهه الوالي الجديد خاصة وان تعيينه جاء بعد اقل من اسبوع من الإفراج عن قائمة عين وسارة والتي من المؤكد أن المحتجون سيجددون مطلبهم له بإلغائها أو التحقيق فيها ويضاف الى ذلك الحصة السكنية في بلدية الجلفة التي ينتظرها اكثر من 56 الف مواطن قدموا ملفاتهم لأجل الحصول على سكن هذه الحصة التي شاع أنها ستوزع في شهر نوفمبر القادم الا أن المؤشرات الأولى وحسب ما تسرب من لجنة دراسة الملفات أنه لايمكن أن تدرس كل هذه الملفات في المدة المتبقية اضافة الى ملف ” عملية الترحيل التي ينتظرها اكثر من 700 مستفيد بفارغ الصبر ومنذ ما يقارب السنتين  والتي أجلها الوالي السابق ليحولها الى التحقيق من أجل غربلتها من من لم تتوفر فيهم الشروط  واستولوا على سكنات من حق اشخاص اخرين تعرضوا لاخطاء الإحصاء بالمقابل ملف التجزئات وتأخير الإفراج  عن قوائم بعض البلديات خاصة الكبرى الجلفة ،حاسي بحبح ، مسعد هذه الحصص الأرضية التي اكدت المعلومات التي تحصلت عليها الخبر أن رؤساء البلديات عجزوا عن توزيعها خوفا من ردة فعل الشارع للعدد الكبير للطلبات والذي يقابله عدد قليل من الأراضي   .

 

الصحة في حاجة الى انعاش

ويعتبر واقع قطاع الصحة هو الأخر من بين النقاط السوداء والمشاكل الأساسية التي تعاني منها الولاية ولأسباب كثيرة فالنقص الفادح في التغطية الصحية وعبر اغلب المستشفيات الكبرى خاصة العجز الواضح في الاطباء الإخصائيين واطباء التخدير هذا النقص الذي أدى الى تسجيل الكثير من الوفيات وعبر اغلب بلديات الولاية  ويضاف الى ذلك واقع القطاع عبر الأرياف والبلديات النائية  التي يشتكي مواطنوها من انعدام سيارات الإسعاف أو من اهتراءها وقدمها  ومن الفوضى في حضور الأطباء الى قاعات العلاج بشكل منظم وعدم تطبيق برنامج المناوبة الليلية التي في كل مرة يطالب بها سكان هذه البلديات اضافة الى المعاناة الكبيرة التي تعيشها النساء الحوامل أين يتم نقلهن على مسافات طويلة الى مستشفيات عواصم الدوائر مما يعتبر خطرا حقيقيا على أرواحهن

الماء الشروب وحماية المدن من الفيضانات أولوية

ويعتبر ملف الماء الشروب هو الأخر من الملفات التي سيجدها الوالي الجديد بين يديه خاصة وان الأزمة ومنذ سنوات لم تعرف الحل رغم المبالغ الضخمة التي رصدت لهذا القطاع فاغلب البلديات خاصة الكبرى “الجلفة ’ حاسي بحبح ، عين وسارة ومسعد يعاني مواطنوها من انعدام أو تذبذب في الوصول الماء الشروب الى حنفياتهم وقد وصل العطش الى احياء بوسط هذه المدن جرّاء عدم صلاحية شبكات الماء وقدمها والتأخر في اعادة تأهيلها كما أن هناك أحياء لا زالت في انتظار مد الشبكة من جديد كما تمثل الأودية المارة وسط المدن وعلى حوافها خطرا حقيقيا فاغلب البلديات وسكانها اصبحوا يعيشون هاجس الفيضانات التي تعتبر خطرا حقيقيا على ارواحهم خاصة مع الإضطرابات الجوية والأمطار الأخيرة التي اكدت انه لابد من التحرك سريعا لحماية هذه المدن وابعاد خطر الأودية عنها مع الإلتفات الى البرك المنتشرة عبر اقاليم بعض البلديات والتي أودت بحياة اربعة اطفال خلال الأيام القليلة الماضية .

قطاعات التربية والفلاحة والشباب في انتظار خطط جديدة

ولا يقتصر العجز والمشاكل التي سيرثها الوالي الجديد على هذه القطاعات بل تصل المشاكل الى قطاع التربية الذي هو الأخر يعاني من الكثير من المشاكل خاصة الإكتضاض ببعض المؤسسات التربوية وكذا الفوضى لتي يعرفها الإطعام المدرسي وعجز المجالس البلدية في التكفل بالمؤسسات التربوية للطور الإبتدائي ويضاف الى قطاع التربية قطاع الفلاحة الذي لا زال في حاجة الى عمل كبير خاصة ما تعلق بالنقص الفادح في الكهرباء الفلاحية التي اصبحت مطلبا لكل سكان الأرياف والمناطق الفلاحية كما أن   قطاع الشباب والرياضة هو الأخر  يعيش مشاكل بالجملة بسبب قلة الموارد المالية ونقص التخصيصات التي أدت بالعديد من الفرق والنوادي الى اعلان انسحابها من النشاط الرياضي .   

 

  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.