Business is booming.

سكان حي الزريعة بالجلفة يطالبون بالترحيل …. والسلطات تؤكد على ضرورة الاستعداد للعملية واستغلال الأراضي في مشاريع عمومية

1٬012

هنا الجلفة /جريدة الخبر  . القسم المحلي 

يمثل ملف “القضاء على السكنات الهشة ” بمدينة الجلفة هاجسا حقيقيا لدى السلطات الولائية وكذا سكان حي الزريعة الذي يسكنه اغلب المستفيدين من الحصة الأخيرة التي تم الإفراج عنها خلال عهدة الوالي السّابق والمقدرة بأكثر من 700 مستفيد هذه الحصة التي تم الإفراج عنها مع حصة 2000سكن اجتماعي  .

                               ــــ  سكان حي الزريعة  : متى نرحل لسكناتنا الجديدة  ؟  

لازال سكان حي الزريعة بمدينة الجلفة  الفوضوي يطالبون السلطات الولائية بالترحيل وبإنقاذهم من حياة البؤس التي يعيشونها مؤكدين أن الإفراج عن القائمة تم منذ أشهر الا أن عملية الترحيل لا زالت لم تتم وأكد عدد من سكان حي الزريعة في تصريحهم للخبر “لقد صبرنا لسنوات طويلة مع حياة كلها مشاكل ونقائص فالمساكن التي نقطنها لا تصلح للحياة الكريمة فلا ماء ولا غاز ولا كهرباء ولا قنوات صرف صحي ولا حتى مدارس قريبة من ابناءنا واننا صبرنا كل هذه السنوات من أجل ان نستفيد من سكنات لائقة تخلّصنا وتخرجنا من حياة البؤس مضيفين أنه تم احصاءنا من قبل السلطات المكلفة بالملف وتبين وبالدليل اننا نستحق ان نستفيد طبقا للشروط التي وضعتها السلطات الولائية خلال مراحل الإحصاء منذ سنة 2004 الى احصاء 2007  وناشد محدثو “الخبر” والي الجلفة  الإسراع في عملية الترحيل قبل بداية الموسم الدراسي خاصة وان السكنات جاهزة بالقطب السكني بحي بربيح الجديد مضيفين أن الحياة بهذا الحي القصديري لم تعد تحتمل بسبب المشاكل الكثيرة خاصة المحيط الذي يمثل تهديدا خطيرا عل صحتنا وصحة ابناءنا .   

                            ـــــ   المقصيّون من التّرحيل : لابد من التحقيق وتكريس العدالة

من جهة أخرى يؤكد العشرات من سكان نفس الحي والذين لم ترد اسماءهم في القائمة أنهم تعرضوا للتهميش خلال احصاء 2007 وانهم من سكان هذا الحي القصديري وان السلطات الولائية سنة 2007 همشتهم وأخطأت في حقهم ولم يتم إدراجهم مؤكدين أنهم أيضا يستحقون الترحيل خلال هذه  العملية  التي جاءت بالكثير من المستفيدين الذين لا تتوفر فيهم الشروط ولا يقطنون أصلا بالحي وان تواجدهم بالقائمة تم عن طريق المحاباة وتواطؤ بعض المسؤولين الذين أوكلت لهم مهمة الإحصاء واعداد القائمة  مضيفين أن القائمة التي تم تعليقها مؤخرا حملت أسماء من ولايات أخرى وعن طريق شراء بعض المساكن الفوضوية والتي سبق وان رحّل سكانها خلال عملية الترحيل التي تمت سنة 2012  ليتم احصاءهم واستفادتهم مطالبين السلطات الولائية بضرورة التدخل وانصافهم واعطاءهم حقهم في الاستفادة من الترحيل بالمقابل اكدت التحقيقات والتحريات التي قامت بها مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري أن أكثر من 40 بالمئة من المستفيدين من السكنات في اطار عمليات الترحيل التي عرفتها الجلفة قد باعوا سكناتهم أو استبدلوها بسيارات أو بقطعان من الماشية بعد استفاداتهم مباشرة  وان استفادتهم من هذه السكنات لم تكن مستحقة وبانها تمت عن طريق التواطؤ والتلاعب من طرف بعض المسؤولين واعوان الإدارة  الذين أوكلت لهم مهمة الإحصاء واعداد القوائم حينها  .

                        طالبو السكن الإجتماعي ” متى ننتهي من ملف السكنات الفوضوية ؟

أفرز فشل السلطات الولائية خلال عمليتي الترحيل لسنتي 2004و2012  حالة من القلق والغضب لدى طالبي السكن الاجتماعي بالجلفة فرغم ان السلطات وعلى امتداد هذه السنوات صرفت اكثر من 20 الف مليار سنتيم على ملف القضاء على السكن الفوضوي من بناء السكنات الى المرافق الى الطرق والتهيئة  الا أن عمليات الترحيل تتم وتبقى البناءات الهشة والفوضوية دون تهديم مما إستغلها البعض لاستغلالها والضغط بها من أجل الاستفادة من السكن مؤكدين ان سوء تسيير هذا الملف من قبل السلطات السابقة  اصبح يهدد حصصنا من السكن  فقد تم تحويل بعض الحصص الخاصة بالسكن الاجتماعي الى اصحاب السكنات الفوضوية والذين لا تتوفر فيهم الشروط في حين أن الالاف من ابناء الجلفة والذين يتجاوز تاريخ ايداع ملفاتهم لسنوات طويلة ولا زالوا في انتظار الإستفادة مطالبين سلطات الجلفة من هيئة تنفيذية ومنتخبين بان يتحملوا مسؤولياتهم وان يتعاملوا مع جميع الفئات بعدالة    

             والي الجلفة : من حق سكان حي الزريعة المطالبة بالترحيل ومن حقنا أن نستعد لذلك

من جهته والي الجلفة وفي رده على  احتجاجات ومطالب سكان الزريعة بالترحيل أكد ان الدولة ليس من فائدتها أو مصلحتها أن تؤخر عملية الترحيل وان هذه البرامج موجهة من أجل ترقية الحياة العامة للمواطنين وتحسين حياتهم بتوفير حياة كريمة لهم إضافة الى ان العملية تحمل أهمية أخرى وهي  القضاء على منظر السكنات الفوضوية الذي اساء للمدينة بعد ان تحولت السكنات الفوضوية الى حزام يحيط بالأحياء الحضرية القريبة وانه لابد من ازالة ها الحي  مضيفا أننا قمنا بتوزيع الالاف من السكنات الاجتماعية ولا نرفض التوزيع من اجل الرفض  مضيفا  ملف السكنات الفوضوية ليس سهلا فالمستفيدون يطالبون بالإسراع في عملية الترحيل وهذا من حقهم ونتفهم جيدا وضعياتهم  لكننا كسلطات أمام ملف معقّد فيه الكثير من الإجراءات التي تتطلب منا أن نتخذها حفاظا على حق كل طرف في هذه العملية لأن هناك بعض التجاوزات التي حدثت في بعض مراحل العملية والتي لابد من تصحيحها وعلى المستفيدين ان يتفهموا ذلك .

                                                                                  

           

5 مرفقات

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.