Business is booming.

ماذا بعد الإعتراف بالفساد ” ….؟؟ بقلم : أحمد شوقي

199

 

قد تفرض الكثير من القضايا والأحداث  نفسها  لتلاك تفاصيلها في الألسن وان تصبح حديثا للعام والخاص في هذه الولاية خاصة القضايا المتعلقة بالفساد أو بشبهة الفساد أو تلك المتعلقة بسوء التسيير والإهمال الذي دفع ولا زال يدفع  فاتورته مواطنو هذه الولاية المغبونة  وقد تمر قضايا وسقطات مسؤولين دون أن ينتبه لها احد ولا يمكن تناولها لأننا لا نملك الأدلة عليها ونبتعد عنها حماية لمصداقيتنا وحفاظا على سمعة هؤلاء المسؤولين لكن لابد ان نتساءل عن مصير ملفات  الفساد وشبهة الفساد والإهمال وسوء التسيير إذا ما  اعترف به المسؤولون خاصة إن كان هذا المسؤول هو أعلى سلطة في الولاية ,فوالي الجلفة وفي دورتين للمجلس الشعبي الولائي اعترف أن مديرية التربية وظفت لصوصا وقال “اعلم أن القائمة تم تخييطها وأنها حملت بعض الأسماء التي  لا يمكنها  أن تشتغل في هذا القطاع الحساس ” هذا الحديث  سمعه كل أعضاء المجلس وحضور شرف من نواب برلمان ولم يحدث شيئا بعد هذا الاعتراف ، ليأتي مرة أخرى ويوجه عبارات واضحة وصريحة لمدير البناء والتعمير ويطلق إشارات قوية ان مديره  على علاقة بمقاولة ذكر صاحبها بالإسم وهذا ما جعل الكل يصل الى الرسالة التي تفيد ان هذه المقاولة تتميز بحظوة عند المدير وبعد هذا التصريح لم يحدث شيئا، ويصرح في مرة أخرى انه سيفتح تحقيقا في مشروع الجسور بوادي “بودرين ”  التي جرفتها السيول ببلدية “سد رحال ” بسبب سوء الإنجاز والتنفيذ  ولحد الساعة لا زلنا ولا زالت الصحافة المحلية تنتظر في بيان إعلامي يكشف مستجدات هذا التحقيق أين وصل  أن كان قد فتح أصلا ، الصحافة المحلية هي الأخرى حملت الكثير من قضايا الفساد والاتهامات التي وجهتها أطراف لأطراف أخرى مسؤولة ومنها ملفات وصلت للمكاتب القريبة من والي الولاية الا أننا لم نسمع لها أي ردة فعل ، فهل يكفي ان نعترف بالفساد ؟ أم أنه لابد من رفضه خاصة من قبل السلطات المكلفة بحماية المال العام بتقديم المقصرين للتحقيق والعدالة ، والعدالة سيدة

أحمد شوقي

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.