أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر خبر / سوء تقدير السلطات فوّت فرصة القضاء على الأزمة …. سكان الجلفة يواجهون العطش وخطر غياب قنوات الصرف الصحي

سوء تقدير السلطات فوّت فرصة القضاء على الأزمة …. سكان الجلفة يواجهون العطش وخطر غياب قنوات الصرف الصحي

عن جريدة الخبر . القسم المحلي 

أكدت التقارير الرسمية أن كل سكان المدن الكبرى والذين يمثلون أكثر من 70بالمئة من تعداد السكان الإجمالي يشربون الماء مرة واحدة في كل 4 أيام ويعتبر مشروع جلب الماء من حوض واد الصدر الذي استفادت منه الجلفة من بين اهم المشاريع للقضاء على أزمة العطش  الا ان سوء تسيير مراحله عمّق من الأزمة ،هذا الإنجاز الذي انتهت به مشاريع الابار والخزانات منذ مدة ولا زال السكان محرومون منه بسبب عدم تنفيذ مشروع “القناة الجارة من حوض “الدزيرة ” الى واد الصدر ومنه الى مدينة الجلفة اضافة الى نقص في الخزانات بسعة 10الاف متر مكعب  ونفس الوضعية تعرفها مشاريع محطات تصفية المياه المستعملة  في كل من عين وسارة ومسعد وحاسي بحبح الا أن هذه المشاريع لا زالت لم تنجز ولا زالت مجرد دراسات ،يحدث هذا في الوقت الذي وجّهت السلطات المركزية  كما هائلا من الحصص السكنية  وبكل الصيغ إضافة الى التجزئات والأحياء الجديدة التي أنشأت ولم يتم دراسة احتياجات ساكنتها من الماء الشروب  مما جعل الكل يعاني من الأزمة اضافة الى معاناة البلديات الأخرى من نفس المشكل بل وصل الأمر الى غياب الماء لأكثر من شهر في بعض البلديات الداخلية  كما تمثل  وضعية  شبكات المياه القديمة والمهترئة بالعديد من البلديات هاجس اخر لان تنفيذ وجلب المياه لابد له من شبكة سليمة وصلبة لتفادي التسربات وتفاديا للكوارث التي حدثت مع ايصال الماء للجهة الشرقية والوسطى من مدينة الجلفة أين غمرت المياه الكثير من الأحياء وأدت الى تصدع وتلف الكثير من الشوارع المعبدة حديثا  من جهة أخرى  يعيش المئات من مواطني بلديات الجلفة معاناة أخرى والمتمثلة في غياب وانعدام  قنوات الصّرف الصحي هذا الهاجس الذي تحول الى مصدر خطر حقيقي لصحة المواطنين خاصة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه .

عن هنا الجلفة

هنا الجلفة جريدة الكترونية اخبارية محلية يشرف عليها الاعلامي طلال ضيف أنشأت سنة 03 ماي 2016

شاهد أيضاً

أميار يتحولون الى ” اقطاعيين ” ووالي الجلفة يلتزم الصمت

هنا الجلفة .القسم المحلي / ابراهيم الخليل  تجاوزت تصرفات وسلوكات بعض الأميار والمنتخبين التجاوزات والخروقات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *