Business is booming.

بقيت صامدة أمام التطور التكنولوجي ……. حرفة الخياطة تعود إلى الواجهة بحلة جديدة لا تخلو من النقائص بالجلفة

1٬505

هنا الجلفة .قسم المجتمع / زليخة عجيمي عرفت حرفة الخياطة حضورا قويا في الآونة الأخيرة بالرغم من تطور الوسائل التكنولوجية الحديثة اليوم في شتى المجالات،إلا أن حرفة الخياطة أصبحت مصدر رزق لبعض العائلات، و لقت إقبالا متزايدا من طرف النساء اللواتي بقين متمسكات بالخياطة بدلا من شراء الألبسة الجاهزة التي لا تفي بغرضهن بالرغم من وجود النقائص وغياب التحفيزات والمساعدات من البلدية.حيث بقيت الخياطة صامدة أمام العصرنة وحضور الألبسة بمختلف الأشكال والألوان لتبق محافظة على مكانتها. الخياطة تتحول من هواية إلى مصدر رزق من خلال جولة ميدانية قادت “هنا الجلفة ” إلى بعض النساء اللواتي احترفن الخياطة لمعرفة سر الإقبال عليها بدل شراء KL7VlVالألبسة الجاهزة من المحلات التي تسجل عليها ماركات ذات جودة عالية،وفي هذا الصدد حدثتنا “فتيحة” صاحبة 35 سنة والتي احترفت مهنة الخياطة منذ سن الخامسة عشر،حيث أشارت إلى أنها في البداية كانت مجرد هواية عند توقفها عن الدراسة، لكن مع مرور الوقت وفشلها في الحياة الزوجية التي انتهت بالطلاق،لم تجد سبيلا للعمل لتربية ابنتها وتوفير لها متطلباتها الاجتماعية والمدرسية،فلجأت إلى الخياطة كحل وفرصة للعمل، في ظل غلاء المعيشة، والظروف الصعبة التي تواجهها وتحتم عليها العمل،مضيفة أنها من خلال هوايتها للخياطة أصبحت الفتيات تقبلن عليها للتعلم،قائلة” أحب الخياطة لدرجة أنني لا أستطيع الاستغناء عنها وأريد إعطاء هذه الحرفة لابنتي مهما درست وحصلت على شهادة كمصدر رزق في وقت الحاجة” في حين أردفت “خديجة” البالغة 50 سنة أنها تمارس حرفة الخياطة منذ الصغر بالرغم من أن زوجها موظف ويدبر أمور المعيشة ،إلا أنها تقوم بمساعدته في بعض الأحيان، مضيفة إلى أنها لا تملك عملا أخر غير الخياطة التي تملأ بها أوقات الفراغ أثناء مكوثها في البيت لفترة طويلة،حيث تحول امتهانها للخياطة من وسيلة لملأ الفراغ إلى مهنة وأصبحت الفتيات والنساء تقبل عليها من أجل خياطة الألبسة المختلفة وبمقاسات تليق بهن،ولأنها تستعمل المجلات الخاصة بأنواع الفساتين التي تقدمها للزبونة وتعطيها حرية الاختيار لنوع ما من الفساتين وغيرها. Nike Air Max 90 JCRD Dame Nike Air Max 90 Bloemeny Heren&Dame محلات بيع لوازم الخياطة تلق رواجا من خلال جولتنا الميدانية شد انتباهنا التوافد الكبير على محلات بيع لوازم الخياطة المختلفة ،سواء فيما يخص أنواع الأقمشة أو بيع الأدوات التي تستخدم لتزيين الملابس بمختلف الأشكال والألوان،ناهيك عن الإقبال الكبير على المكتبات التي تتوفر على كتب تعليم الخياطة وكذا التصاميم المختلفة التي تختارها الزبونة أثناء التوجه إلى ممتهنة الخياطة لمعرفة التصميم المفضل لها واللون كذلك، هذا وقد حدثنا صاحب المحل الخاص ببيع لوازم الخياطة أن مختلف الأدوات المستعملة في الخياطة تلق رواجا من طرف الزبونات خاصة المقبلات على الزواج ، حيث أصبحت الفتيات تخترن الخياطة من أجل مقاس محدد بدل اقتناء الألبسة الجاهزة من المحلات،مضيفا ذات المتحدث أن الخياطة لم تبق محصورة على نوع معين كما هو الحال في السابق بل حدثت عليها تطورات من خلال التصاميم والمواد المستعملة لتزيين الفساتين وغيرها، في حين حدثتنا زبونة كانت متواجدة بالمحل أن لوازم الخياطة تعددت من خلال التطورات الحاصلة في شتى الميادين التي خصت بالذكر منها “الخياطة” التي تطورت بشكل ملفت للانتباه، مشيرة إلى أن الزبونة هي التي تختار التصميم مهما كان نوعه،لتأخذ اللباس الذي أخاطته بقناعة تامة على خلاف وقت سابق، مؤكدة أن أغلب الأدوات التي تشترى من محلات بيع لوازم الخياطة من أجل اللباس التقليدي المتمثل في ” الجبة النايلية” التي تطورت إلى أنواع مختلفة وأشكال والتي لا تستغنى عنها الفتاة المقبلة على الزواج خاصة فيما يسمى ب” التصديرة” وحتى المرأة الجلفاوية في المناسبات والأعراس لما تحمله “الجبة النايلية” من موروث ثقافي وتقليدي أصيل عن منطقة أولاد نائل العريقة، والحافلة بتقاليدها الممزوجة بالطابع الصحراوي مما يضفي عليها رونقا وجمالا،محافظا بذلك عن أصالة المنطقة-حسبها- الوجهة إلى “الخياطة” بسبب المقاس كسبب أساسي téléchargerحاولنا معرفة أسباب الإقبال الكبير على ممتهنات الخياطة، بالرغم من أن بعض الألبسة التي يفضلون خياطتها متوفرة في المحلات وفي هذا الصدد حدثتنا ” فريدة” بكل عفوية أن مشكلتها الأساسية تكمن في المقاس، مشيرة إلى أن جسمها بدين ولا تجد الفساتين التي تليق بها فتلجأ إلى الخياطة كحل أمثل.وكما هو الحال بالنسبة إلى زبونات أخريات أخذنا رأيهن في الموضوع، في حين أضافت ممتهنة الخياطة أن الزبونات تختلف أجسامهن من واحدة إلى أخرى، فمنهن البدينة،النحيلة،الطويلة ،الرقيقة،والمتوسطة قائلة:” أنا أحترم كل زبوناتي وأوفر لهن الخدمة المطلوبة والمقاس الخاص بهن دون تردد أو إحراج”. Air Max Thea Flyknit Goedkoop Nike Flyknit Air Max Heren أصحاب محلات يتعاملون مع ممتهنات الخياطة تتوفر ولاية الجلفة على العديد من المحلات الخاصة بالألبسة الجاهزة، وهذا لا يمنع من الوجود القوي للألبسة التي تخاط في البيت من قبل ممتهنات الخياطة، حيث حدثنا صاحب المحل ” محمد” أنه يتعامل مع بعض ممتهنات الخياطة التي يوفر لهن أنواع الأقمشة بغرض إعادة خياطتها وبعد ذلك يقوم صاحب المحل بعرضها داخل محله لتجذب أنظار الزبونات وفي حالة عدم رضا الزبونة بالمقاس المطلوب تعطي لصاحب المحل المقاس المعين ليسجله ويبعثه بعد ذلك لممتهنة الخياطة، ويضيف ” محمد” أنه يعمل كهمزة وصل بين الزبونة وممتهنة الخياطة، التي يتم عرض أنواع تصاميمها داخل المحل موفرا عليها تعب البيع ليتقاسم معها صاحب المحل الربح في الأخير وتبق العملية في استمرار . Nike Air Max 90 Honeycomb Heren Nike AIR Max 2017 Dames Zwart Wit قسم الخياطة في مراكز التكوين يستقطب المتربصات images (1)عرفت مراكز التكوين المهني وكذا الجمعيات الخاصة بالمرأة والفتاة بالجلفة، إقبالا كبيرا على مختلف التخصصات خاصة منها الخياطة التي باتت مطلب الفتيات والنساء، حيث لاحظنا ارتفاع نسبة التسجيل فيها بشكل ملفت للانتباه ليليها بذلك تخصص الحلاقة الذي هو الأخر حظي بتسجيلات كبيرة من طرف الفتيات والنساء الماكثات في البيت، حيث وفر مركز التكوين والجمعيات من خلال هذا التخصص الذي استقطب عددا كبيرا من الفتيات أستاذات في الخياطة من أجل السهر على تعليم الفتيات المتربصات و من خلال العمل الميداني الذي يسهل على المتربصة التعلم في وقت قصير من خلال الدروس النظرية التي تقدمها الأستاذة والتي ترفق فيما بعد بالعمل التطبيقي. Nike Air Max LUNAR90 C3.0 Heren Nike Lunar Schoenen Goedkoop طالبن بفتح محلات خياطة خاصة بالنساء أبدت العديد من الفتيات قلقهن لاحتكار السلطات المحلية بالجلفة على فتح محلات خاصة بالخياطة تعمل بها نساء، كغيرها من المهن مشيرين إلى إعطاء أهمية بالغة لمحلات حلاقة الناس أكثر من الخياطة التي لم تلق التفاتة من طرف البلدية،مبررين قولهم بأن الخياطة لا تقتصر فقط على ألبسة النساء الحديثة بل أيضا تحافظ على موروث المنطقة وأصالتها التي بقيت صامدة تواجه العصرنة منذ سنوات عديدة، مطالبين بتوفير مبالغ مساعدة ودعم مثلها مثل المهن الأخرى كالصناعات التقليدية التي اهتمت بها المنطقة ولو بالقليل كصناعة النسيج التي لم تكتف هي الأخرى بالقروض المعطاة لها لأنها لا تفي بحاجة العاملات في الصناعات التقليدية في انتظار منهن لرد السلطات المحلية على مطالبهن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.