Business is booming.

أساتذة متعاقدون بكلية الفنون بالجلفة يطالبون بمستحقاتهم

501

هنا الجلفة .القسم الوطني / محمد.د

ﻻزال عدد من اﻷساتذة المؤقتين بكلية الفنون واﻵداب بجامعة الجلفة ينتظرون الجهات الوصية للتدخل من أجل تسوية وضعيتهم المالية العالقة منذ سنة 2014 ، وناشد الأساتذة السلطات الوصية أن تتدخل عاجلا من أجل تمكينهم من الحصول على مستحقاتهم المالية لموسمي 2014/2015 و2015/2016 وقال هؤﻻء في اتصال بـ “هنا الجلفة” بأنهم اتصلوا مرارا وتكرارا بكل اﻷطراف المسؤولة من برئيس الجامعة السابق إلى عميد الكلية،حيث أن هذا اﻷخير يقول المعنيون أنه استقبلهم مرات عديدة وأكد لهم فيها أنهم سيحصلون قريبا على مستحقات عملهم لموسم 2016/2015، بينما أكد في الوقت ذاته أن هيئته غير مسؤولة عن مستحقات موسم 2015/2014 حيث تقع خارج دائرة مسؤوليته خصوصا بعد الاستقلال المالي للكليات، حيث يتوجب على المعنيين التقدم الى رئاسة الجامعة بدل الكلية للمطالبة بحقوقهم. وفي السياق ذاته ذكر المعنيون أنهم إلى غاية اللحظة لم يحصلوا على شيء بالنظر للوعود التي قدمت لهم، حيث قيل لبعضهم أنهم سيحصلون على مستحقات تقابل عمل سداسي واحد لموسم 2016/2015 ، وذلك بعد اتصلوا مباشرة بالوزارة الوصية التي تكون حسب المعنيين قد أرسلت غلافا ماليا للتكفل بمستحقات اﻷساتذة المتعاقدين إلا أن المعنيين قد استغربوا اﻷمر ولم يهضموه بتاتا،من حيث أن تسديد المستحقات سيشمل سداسيا واحدا فقط بدل 4 سداسيات قضاها المعنيون ساعات عمل في كلية الفنون بجامعة الجلفة. كما أكد المعنيون في حديثهم لـ “هنا الجلفة” أنهم باتوا يعانون اﻷمرين جراء عدم تمكينهم من عقود العمل التي تضمن حقهم كاملا غير منقوص، إلى جانب وجود عقود بعض الفترات التي تسلموها تتضمن بعض اﻷخطاء التي يمكن أن يرفض المراقب المالي بسببها صب المستحقات في الحسابات، كما أصبح هؤﻻء يعانون من إشكالية الجهة المسؤولة عن تسديد المستحقات المالية بعد الاستقلال المالي للكليات عن رئاسة الجامعة. ويطالب المعنيون وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة التدخل العاجل ﻹنهاء مشكلتهم وذلك بتحديد الجهة المسؤولة عن مستحقاتهم المقابلة لفترات عملهم كأساتذة متعاقدين وكذا ضرورة تسلميهم عقود العمل، خصوصا وأن أغلبهم يقترب من إنهاء بحث الدكتوراه، الشيء الذي قد يتعرض إلى التأجيل في ظل ظروف معاناتهم المادية وما تخلفه من أثار معنوية تؤثر سلبا على أدائهم في البحث العلمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.